النسيج الاجتماعي الفلسطيني في خطر بسبب استمرار الانقسام السياسي

ما زال الانقسام الفلسطيني الداخلي يعكس تبعاته، حتى بات النسيج الاجتماعي الفلسطيني في خطر محدق نتيجة التجاذبات السياسية على الساحة.
هذا ما أكد عليه خبراء وأكاديميون فلسطينيون من أن استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني سينعكس سلباً على النسيج الاجتماعي للأسر الفلسطينية، وهو ما ينذر بظهور بعض الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي قد تصبح جزءاً من ثقافة المجتمع.
وأوضح الخبراء في ندوة عقدها المركز الفلسطيني للديمقراطية والدراسات والأبحاث في مدينة نابلس تحت عنوان “مستقبل العلاقات الفلسطينية الداخلية على السلم الأهلي”، أن شريحة المثقفين هي التي يقع على عاتقها التأثير على الطبقة السياسية من أجل إعادة تنظيم المجتمع من جديد.