مأمن الله…أحدى محطات التطهير العرقي للوجود العربي الإسلامي في القدس

في بداية تشرين الثاني الجاري، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على قرار السماح فورا لشركة روزنتال الأمريكية اليهودية ببناء متحف في القدس قيل أنه “للتسامح” ولكن بمفارقة بسيطة، أنه سوف يبنى على مقبرة ” مأمن الله الإسلامية” التي تضم آلاف الشهداء ورفات المجاهدين عبر أكثر من ألف عام من التاريخ الإسلامي.
ورغم أن القرار جاء بعد أكثر من عام على المداولات القضائية حيث رفعت مؤسسات وشخصيات مقدسية دعوى برفض البناء كون المكان يعود للتراث الإسلامي وفيه قبور إسلامية دفن أصحابها حتى سنوات قريبة، إلا أن القرار في حال تنفيذه سيكون مجرد وضع للحجر الأخير في سلسلة انتهاكات تعرضت لها المقبرة منذ نكبة فلسطين الكبرى عام 48 وقبل ذلك أبان العهد البريطاني..