وسط كارثة غير مسبوقة..غزة تحتضر والصمت الدولي سيد الموقف

بعيداً عن المستشفيات والأرواح التي تحتضر بداخلها في قطاع غزة، يشهد أطفال المواطن إبراهيم أبو عاصي مشهد موت آخر يحتضرون فيه داخل بيتهم الذي ألم بجوانب كارثة غزة الناتجة عن أزمة الكهرباء والغاز، بداية بتدهور الحالة الصحية لأفراد الأسرة ومروراً بخلو البيت من الطعام في أحيان كثيرة وانتهاءً بأزمة الغاز والكهرباء التي اكتمل بها ظلام الحياة التي يعيشونها.

ففي الصباح والمساء يجتمع أطفال “أبو عاصي” الستة حول “كانون النار” الذي أصبح بديلاً رئيسياً عن الغاز والكهرباء، ينتظرون إنزال والدهم “لإبريق الشاي” ويحملون في أيديهم قطعا من الخبز لتكتمل بها وجبتهم اليومية التي تزيد هي نفسها من تدهور صحتهم.