أهالي غزة يطالبون العرب والعالم بتحرك جاد لإنهاء محنتهم

يأمل ما لا يقل عن مليون وخمسمائة ألف فلسطيني يعانون الأمرين تحت الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة أن تترجم الدعوات العربية والدولية الداعية لكسر الحصار إلى أفعال تنتشل القطاع من أزمته الخانقة التي تزداد يوماً بعد يوم بفعل استمرار إغلاق المعابر التجارية بين إسرائيل وغزة.

ورأى غزيون التقتهم الجزيرة نت في الدعوات العربية والدولية المنددة بالحصار والداعية إلى فتح المعابر مجرد ذر للرماد في العيون.

واعتبروا هذه الدعوات لا تقدم ولا تؤخر في الوقت الذي يشتد فيه الحصار الذي يوشك أن يتسبب بمجاعة عامة خاصة على ضوء نفاد مخزونات الدقيق في المخابز التي اضطرت إلى استخدام دقيق مخصص للاستهلاك الحيواني.

وقال حسين المجدلاوي (41 عاماً) من مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة إن الصمت العربي والدولي المطبق على حصار غزة يعطي ضوءا أخضر لإسرائيل كي تستبيح غزة وتستمر في حصارها.