بين سلالم الأبراج السكنية بغزة ..قصص عذاب للمرضى والمسنين

لم يتمالك المسن أبو أحمد عليوة البالغ (76 عاماً) نفسه أمام توقف مصعد المبنى الذي يسكن فيه عن العمل، فجلس أمامه يبكى محاولاً أن يخفى دموعه بحطته التي على رأسه بعد أن شعر باليأس والإرهاق في انتظاره لعودة التيار الكهربائي الذي يمكنه من العودة إلى بيته في الطابق السابع بالمبنى.

فبين النكسة التي دخلت كل بيت وطالت كل إنسان غزى بفعل أزمة الكهرباء والغاز، يواجه المسن عليوة أوجهاً من العذاب تتجسد ذروتها في صورة صعوده إلى منزله والتي تثير عطف ودموع الكثير من أهالي المبنى الذين يصادفونه خلال اضطرارهم للصعود على السلم جالساًَ يستريح على إحدى درجاته وقد بدا عليه الإرهاق الشديد.