قد لا يلاحظ زائر شرم الشيخ، المنتجع السياحي المصري البراق الذي يقع على سواحل البحر الأحمر أنه أيضاً مسكن للبدو الذين يعيشون على السياحة، أو بالأحرى على مخلفاتها.
ففي رحلة تبعد مسافة 20 دقيقة بالسيارة عن الطريق الرئيسي يمكنك أن تصل إلى منطقة استقر فيها البدو في ضواحي المدينة، وهناك تعيش نوال، وهي امرأة يافعة تخرج كل يوم مع أختها الصغرى إلى مقلب النفايات الرئيسي لفرز القمامة.
وفي تذكرها للماضي قالت نوال: “لقد كنا نعيش حياة جيدة. كان عندنا الكثير من الحيوانات وكنا نصنع الحليب والزبدة والجبن… كانت الحياة جميلة وكان كل شي متوفراً ولكن الوضع الآن مزرٍ”.
وقد عانى البدو في جزيرة سيناء الذين يقدر عددهم بحوالي 30,000 شخص من القحط خلال السنوات القليلة الماضية مما دفعهم لتغيير أنماط معيشتهم إذ لم يعودوا قادرين على تحقيق بعض الدخل من حيواناتهم.
وقال عتيق سلام: “عندما اختفت المراعي، كان علينا الرحيل… كان علينا أن نأتي إلى شرم الشيخ للاستقرار هنا بالقرب من مكب النفايات”.
وما جذب البدو إلى شرم الشيخ هو ازدهار صناعة السياحة فيها التي تطرح نفايات على مدار العام.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73637
