أزمة غزة تنفض الغبار عن مهن عفى عليها الزمان

بعد سنوات مضت على إغلاق الحاج “أبو محمود العربجى” لدكانه الصغير الذي لا تتجاوز مساحته المترين ونصف المتر، جاءت أزمة الغاز والكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة لتدخل النور إلى هذا الدكان و”بوابيره” التي عفى عليها الزمن منذ سنوات طويلة، ليبدو (العربجى) وسط هذه الأزمة محظوظاً يثير حسد الأهالي الذين يعانون الأمرين من حوله!.

فالبرغم من الصورة المأساوية التي تجسدها طوابير المواطنين أمام محلات “البوابير” في قطاع غزة، إلا أن هذا أنعش حياة الحاج العربجى الذي لم يكن أحداً يسأله حتى عما يوجد داخل دكانه الصغير والذي غطته طبقات الغبار، لتأتى حاجة الناس إليها وتعيد له “اعتباره بين الناس”.