رحلة وجع طويلة عاشها محمود المحيسن من دير البلح كان المرض ينهك جسده الضئيل، عشر سنوات وأبو نائل كما يحب أن ينادى عليه يتنقل بين المستشفيات لتلقي العلاج المطلوب لشفاءه ولكن دون أمل يرجى، وبعد محاولات طويلة استطاع أبو نائل الحصول على تصريح لدخول الضفة الغربية لتلقي العلاج.
أبو نائل ذو الاثنتي وستون عاما والذي يعمل بالخياطة الذي أقعده المرض منذ أن أصيب بالتهاب القلب الروماتزمي وتعطلت لديه صمامات القلب ، أب لثلاثة عشر طفلا وجد محطة علاجه الأخيرة في شطر وطنه الآخر، حيث كان المركز العربي لجراحة القلب/نابلس بارقة الأمل التي يتكأ عليها بعدما رفضت المستشفيات الإسرائيلية وعربية أيضا استقباله لاستكمال علاجه لحالته الحرجة والحساسة، بعد أن أجرى عملية قلب مفتوح في إسرائيل تم خلالها لتصحيح الصمام التاجي المتكلس في حين ترك الأطباء هناك الصمامات الأخرى على ما هي عليه من خلل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73750
