لليوم الثالث على التوالي..غزة تحت النار والضفة إضراب شامل وعدد الشهداء تجاوز الثلاثمائة

تتواصل العملية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، ليتجاوز عدد شهداءها الثلاثمائة وألف جريح، فيما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية والبحرية على القطاع وحشد قواته البرية على تخومها، لتصل أيدي القصف إلى المساجد والجامعات الفلسطينية ومنازل المدنيين، ومن بين الشهداء أم وبناتها الأربعة، فيما أفادت مصادر إسرائيلية إلى تدمير 40 نفقا بين الحدود الفلسطينية والمصرية بما يعرف بمحور فيلادلفيا.
ومن جهة أخرى، سقط مساء أمس شهيدين في الضفة الغربية اثر مواجهات وقعت بين فتية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وقوات الجيش الإسرائيلي، حيث استشهد الفتى محمد حسين حامد 17 عاما برصاص قوات الاحتلال في قرية سلواد شرق مدينة رام الله، خلال مواجهات وقعت أمس.
واستشهد عرفات الخواجا 20 عاما في قرية بلعين غرب مدينة رام الله، اثر مواجهات حصلت مع قوات الاحتلال بعد مسيرة خرجت احتجاجا على مجازر غزة، وأصيب آخرون بينهم حالة خطيرة، وكانت مواجهات اندلعت في مدينة الخليل أصيب خلالها اثنا عشر مواطنا، واعتقلت الشرطة الإسرائيلية عشرات المواطنين في مسيرات في الداخل الفلسطيني عام 48 اثر مواجهات خرجت في مدينة أم الفحم وكفر كنا وقرى عربية أخرى.
فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت على مواصلة العملية العسكرية في قطاع غزة دون تحديد فترة زمنية محددة، وأشار أن العملية العسكرية لن تكون قصيرة، وقد قررت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق إلى استدعاء 6 آلاف من جنود الاحتياط استعدادا للعملية العسكرية البرية.
وعلى الصعيد نفسه، واصلت الضفة الغربية حدادها احتجاجا على ما يجري في قطاع غزة، وأعلن الإضراب التجاري الشامل، فيما واصلت المسيرات الاحتجاجية والفعاليات الشعبية تنديدا على المجازر المتواصلة على أهالي قطاع غزة.