في ظل استمرار المجزرة لليوم السادس على التوالي, يتحول قطاع غزة إلى “قطاع الدم” بعد أن مزقت الصواريخ أوصاله, فلا مغيث لاستنجاد الأمهات ولا يد تمتد لمسح دموع الأطفال الذين سلبت أرواحهم وبراءتهم..
لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بزج القطاع في ساحة الحرب, بل اجبر سكان المنطقة الحدودية على إخلاء مساكنهم دون أن يترك لهم مجالا ليتسنى لهم أن يأخذوا شيئا من حاجياتهم فلهم أن ينجوا بأرواحهم فقط, هكذا أمست غزة تعاني مخاض النصر.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73776
