أطباء وصيادلة مغاربة يتطوعون لإسعاف جرحى غزة

تظاهر عشرات من الأطباء والصيادلة والممرضين المغاربة مساء أمس السبت أمام البرلمان المغربي في الرباط للتعبير عن تنديدهم بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.

وأعرب المشاركون عن استعدادهم للتطوع ضمن قافلة طبية مغربية ستتوجه في الأيام القادمة إلى فلسطين لتقديم الإسعافات اللازمة لضحايا الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من ثمانية أيام.

وتميزت وقفة الأطباء والصيادلة بكلمة مباشرة من غزة ألقاها في الوقفة عبر الهاتف وزير الصحة في الحكومة المقالة الدكتور باسم نعيم الذي حيا أهل المغرب وأطباءه وصيادلته وممرضيه على تضامنهم مع إخوانهم في غزة “لا لشيء إلا لأن أهلها قالوا ربنا الله ولن نركع لغيره” كما جاء على لسانه.

وقال المسؤول الصحي الفلسطيني بغزة للمشاركين إن القطاع يعاني من عجز شديد في الأدوية والإسعافات والأدوات الطبية بسبب القصف الهمجي المستمر وارتفاع الشهداء الذين يقضون نحبهم بسبب ذلك.

وأضاف المتحدث أن “عددا من الأطباء والمسعفين والصيادلة سقطوا شهداء في ميدان معركة وصلوا ليلها بنهارها لإغاثة إخوانهم وأهليهم”. وأخبر نعيم في كلمته المشاركين بالقصف الذي تعرض له مسجد بيت لاهيا أثناء صلاة المغرب وراح ضحيته 13 شهيدا.
وختم مؤكدا أنهم لا يطلبون سوى فتح المعابر لمرور المساعدات والمواقف السياسية الداعمة، منوها بدعم الجماهير الشعبية الغاضبة التي تزيدهم قوة إلى قوتهم، وثقة إلى ثقتهم.