قيود شديدة على حركة عمال الإغاثة في غزة

قال سامي مشعشع، الناطق الرسمي باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن المنظمة لديها أكثر من 10,000 موظف في غزة ولكن نشرهم يخضع لقيود شديدة بسبب الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي.
وأوضح مشعشع أن هذا الحظر لا ينطبق على موظفي الأونروا فحسب بل على جميع عمال الإغاثة الذين تخضع حركتهم لقيود شديدة. فلدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ثمانية موظفين أجانب و60 موظفاً محلياً ولكن جميع الموظفين الأجانب يحتمون في مجمع الأونروا في مدينة غزة.
وقال مشعشع: “تحاول المكاتب الميدانية [التابعة للأونروا] الانتقال إلى مناطق مختلفة لتقييم عمليات توزيع الغذاء والأمن وتوفر خدمات الماء والكهرباء”.
وقد لقي ثلاثة فلسطينيين حتفهم في هجوم إسرائيلي على مدرسة تابعة للأونروا يوم 5 يناير/كانون الثاني. وبحسب بيان صادر عن الأونروا كان هؤلاء من بين أكثر من 400 آخرين فروا من منازلهم في بلدة بيت لاهيا شمال غزة في الليلة التي سبقت الهجوم ولجؤوا إلى المدرسة. ووفقاً لجون جينج، مدير عمليات الأونروا في غزة، تعرضت مدرسة أخرى تأوي فلسطينيين فارين من منازلهم لاعتداء من قبل الجيش الإسرائيلي يوم 6 يناير/كانون الثاني في مدينة جباليا شمال القطاع، مما أدى إلى مقتل 40 شخصاً على الأقل.
ومع انهيار الخدمات الصحية في القطاع، بدأ الفنيون الطبيون بالتطوع في المستشفيات للمساعدة في معالجة الأعداد المتزايدة من الجرحى.