مريم يونس، طالبة فلسطينية في الـ17 من عمرها، استعادت بعد 60 عاما ذاكرة روتها ألسنة الجدّات عن نكبة التهجير من المجدل جنوبا إلى بيت لاهيا شمال قطاع غزة.. ومع ستة من أشقائها حملت مريم “ما تيسر” من ملابس وأغراض على عَجل، وخرجت في موجة من البكاء والخوف تحت الصواريخ باتجاه أقارب في حي الشيخ رضوان طلبا “للأمن المفقود” كما قالت.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73822
