مئات الآلاف يفرون من رفح

ما يزال الحصول على تأكيدات مستقلة حول حقيقة الأوضاع في غزة وخاصة في مدينة رفح الحدودية صعباً للغاية، حيث ما تزال إسرائيل تحظر دخول الصحفيين إلى القطاع. كما أن هناك ضغط شديد على خطوط الهاتف التي تأثرت أيضاً بانقطاع الكهرباء.
وأخبر سكان رفح، التي تقع على الحدود مع مصر، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عبر الهاتف أن مئات الآلاف من السكان فروا بسبب القصف الإسرائيلي الشديد، وبعضهم حاول اللجوء إلى مؤسسات تابعة للأمم المتحدة أو إلى منازل أصدقاء وأقارب لهم في مناطق أبعد عن الحدود ولكنها تقع أيضاً في الجنوب.
وتم إبلاغ شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عن حالة امرأة وأطفالها الذين اضطروا للنوم في الشارع لأنهم لم يجدوا مكاناً يلجؤون إليه فهربوا بعيداً عن الحدود المصرية قدر ما استطاعوا، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تشن قصفاً جوياً على أنفاق التهريب الموجودة في المنطقة.
وكان ماكس غايلورد، المنسق الإنساني التابع للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع أنه لا يوجد للفلسطينيين مكان يلجؤون إليه للاحتماء من القتال.