التقرير اليومي عن الأوضاع الإنسانية في غزة 10 كانون الثاني 2009

يوجد أزمة انسانية في غزة وفي كل يوم تستمر الأعمال العدائية، فان التكلفة بالنسبة للسكان المدنيين تزداد وتتصاعد. ان وقف اطلاق النار هو الخيار الوحيد الذي يمكنه أن يتعامل مع الازمة الانسانية واسعة النطاق وازمة الحماية التي تواجه الشعب في غزة.

دخلت العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة اسبوعها الثالث فيما تستمر الطائرات الاسرائيلية بالقاء المناشير على مدينة غزة بتاريخ 10 كانون الثاني محذرة ومهددة بالتصعيد. واستمرت القوات الجوية والبحرية والبرية الإسرائيلية بمحاصرة المناطق المأهولة بالسكان في قطاع غزة، وما زالت محافظتي غزة وشمالي غزة معزولتين عن بقية القطاع. وتتصاعد الأزمة الانسانية مع تزايد في اعداد الخسائر البشرية وتزايد الدمار والاضرار الذي اصاب المنازل والبنية التحتية العامة وخدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء التي تتهددها المخاطر. هناك ضغط متزايد على غرف الطوارئ ووحدات العناية المكثفة يصاحبه ارهاق للطواقم الطبية. وهناك قلق خاص فيما يتعلق بالآثار النفسية بعيدة المدى على الأطفال نتيجة للنزاع حيث يشكل الأطفال ما نسبته 56% من سكان القطاع.

وبعد “ضمانات مؤكدة انه سيتم احترام أمن موظفي الأمم المتحدة والمنشآت والعمليات الانسانية التابعة للأمم المتحدة” بما يتضمن تواصل أفضل وتنسيق داخلي أكثر فعالية داخل القوات الاسرائيلية، أعلنت الأونروا بتاريخ 10 كانون الثاني انها سترفع القيود على حركة طواقمها. وقد فرضت القيود بتاريخ الثامن من كانون الثاني بسبب غياب الأمن.