نشر فرق لاجتثاث مرض (النغف الدملي) في شمال شرق اليمن

قامت الإدارة العامة للثروة الحيوانية والحجر البيطري في وزارة الزراعة اليمنية بنشر 21 فريقاً ميدانياً في شمال شرق البلاد للتصدي لانتشار جديد لمرض النغف الدملي الذي يصيب الأنسجة البشرية والحيوانية وتسببه يرقة ذبابة الدودة الحلزونية.
وظهر المرض للمرة الأولى في محافظة صعدة بالقرب من الحدود مع السعودية في ديسمبر/كانون الأول 2007 وانتشر منذ ذلك الوقت في محافظات حجة والحديدة والمحويت معرضاً بذلك المواشي للخطر. وقد اختفى المرض خلال الصيف الماضي بسبب ارتفاع درجات الحرارة في تلك المناطق.
وقال منصور القدسي، مدير عام الإدارة العامة للثروة الحيوانية والحجر البيطري أن اليرقة التي تسبب مرض النزف الدملي تعيش في ظروف جوية معتدلة مع درجة معينة من الرطوبة وتفضل المناطق التي تتواجد فيها النباتات.
وأخبر شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن “النزف الدملي قد وصل إلى منطقة تهامة الغربية حيث تصل درجة الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية في الصيف. وبسبب الحرارة العالية انتقلت اليرقة الصيف الماضي إلى سفوح جبال المحويت حيث كان الطقس معتدلاً” مضيفاً أن المبيدات التي استخدمت في المنطقة لعبت دوراً في محاربة المرض.
ولكن خلال الشهرين الماضيين، تمكنت اليرقة من الانتشار من المحويت وهي تسير الآن غرباً نحو محافظة الحديدة وشمالاً نحو محافظة حجة.
وأضاف قائلاً: “نحن نحاول حصر اليرقة في هذا المثلث على الرغم من إمكانياتنا المحدودة. ولكن في حال انتشر المرض بسرعة، سيستدعي الأمر تعاوناً إقليمياً”.