تقرير عن الأوضاع في غزة 14 كانون الثاني 2009

دخلت العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الثامن عشر. واستمرت القوات الجوية والبحرية والبرية الإسرائيلية بمحاصرة المناطق المأهولة بالسكان في قطاع غزة، وما زالت محافظتي غزة وشمالي غزة معزولتين عن بقية القطاع.
وتتصاعد الأزمة الإنسانية مع ارتفاع في الخسائر البشرية في صفوف المدنيين الفلسطينيين. ويسبب القصف الإسرائيلي أضرارا كبيرة للمنازل والبنية التحتية في مختلف أنحاء القطاع مما يهدد أيضا شبكات المياه والصرف الصحي والخدمات الطبية.
وهناك أعداد متزايدة من السكان الذين يهربون من منازلهم مع دخول القوات الإسرائيلية إلى مناطق أعمق داخل المدن. هناك ضغط متزايد على الطواقم الطبية التي تحاول أن تتعامل مع الأعداد الكبيرة من الإصابات حيث يعاني الكثير من الجرحى إصابات متعددة. وهناك قلق خاص على الأطفال الذين يشكلون ما نسبته 56% من سكان القطاع.

بتاريخ 13 كانون الثاني، عبرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل عن بالغ قلقها تجاه “الآثار المدمرة الذي يتركها هذا القتال على الأطفال”.

وكرد على الادعاءات حول سرقة المساعدات الغذائية، أكدت المنظمات الإنسانية (الأمم المتحدة وشركائها) التي تتعامل مع إيصال وتوزيع اللوازم الغذائية انه لم تصل أية تقارير حول أية سرقات أو سوء استخدام لهذه الإمدادات. وتؤكد المنظمات أن آليات محددة أقيمت لمراقبة تدفق المساعدات إلا أن النزاع الحالي يجعل من هذه المراقبة صعبة.