في اليوم العشرين للحرب المفتوحة على قطاع غزة، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 1054 شهيدا بينهم 335 طفلا، وأكثر من 4850 جريحا بينهم أكثر من 400 في حالة خطرة جدا.
وتبعا للمصادر الطبية فإن 21 شهيدا سقطوا منذ ساعات فجر اليوم الخميس، ومن بين الشهداء أيضا أكثر من 100 من المسنين بالإضافة إلى خمسة صحافيين و13 طبيبا ومسعفا استهدفهم القصف الاسرائيلي أثناء محاولتهم إنقاذ الجرحى في مناطق متفرقة من القطاع.
ووصفت مصادر محلية في مدية غزة بأن الهجوم الاسرائيلي الذي بدأ في السابع والعشرين من كانون أول الماضي، وصل ذروته صباح اليوم الخميس باجتياح مناطق واسعة في مدينة غزة وشمال غرب المدينة وخاصة منطقة تل الهوا التي حوصرت فيها مئات العائلات مع المصابين والشهداء دون السماح بوصول سيارات الإسعاف إليها.
وفي اتصال هاتفي مع أحد العائلات المحاصرة في حي تل الهوا شمال غرب مدينة غزة، قال المهندس محمد الحداد إن الدبابات الإسرائيلية تحاصر برج المهندسين التي تضم أكثر من 27 عائلة وتقوم بإطلاق النار باتجاه كل من يتحرك في البناية.
وأكد الحداد لموقع إنسان أون لاين، إن الجيش الاسرائيلي يقوم بنسف البنايات والشقق السكنية التي تعترض طريقه، رغم وجود عدد كبير من العائلات التي لم تغادر منازلها، رغم صرخات النساء والأطفال من داخل الشقق.
وأوضح الحداد أنه فقد الاتصال بأهله الذين يبعدون عنه نحو 50 مترا في شارع الصناعة منذ ساعات بعد أن تعرض منزلهم للقصف دون أن يطلع على مصير العائلة.
وشدد مجموعة من النساء في نداءات أطلقنها عبر الفضائيات على أن المئات من الأطفال يتم احتجازهم في شقة سكنية واحد في أحد أبراج تل الهوا فيما تقوم الدبابات الإسرائيلية بقصف الأبراج بشكل عشوائي، وتمنع خروج أي من السكان.
وفي هذه الأثناء استمر القصف الاسرائيلي في كافة أنحاء قطاع غزة، وسط أنباء عن سقوط عشرات الضحايا دون أن تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليها، رغم كثافة القصف في محيط أحياء مدينة غزة بالذات وخاصة تل الهوا والشيخ عجلين في شمال غرب المدينة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73862
