أجساد أسرة (أم أيمن) تحولت إلى حقل تجارب لقذائف العدوان

بينما تختبئ أم أيمن وأبناؤها في إحدى غرف منزلها، التي اعتقدت أنها الأكثر أماناً والأبعد عن مرمى نيران طائرات ودبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تفاجأت بعدة قذائف تنفجر كل منها بشكل مختلف عن الأخر، لتحرق إحداها جسد الأم وتمزق أخرى جسد ابنتها ألاء، فيما تفتت عظام أيمن بشظايا قذيفة ثالثة، واستشهد الجد الذي نال نصيبه من كل نوع من هذه القذائف.

وأطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلى عدداً من القذائف، لم يعهدها مواطنو بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب القطاع من قبل، وكان لأفراد الحاجة أم أيمن النجار القاطنة هناك نصيباً من أنواعها، منها ما يحتوى على الفسفور والغازات السامة والحارقة، وبعضها شديدة الانفجار وتحتوى على شظايا دقيقة جداً وأخرى تحتوى على أشعة (x).

ويرقد أفراد أسرة “أم أيمن” في مستشفى ناصر الطبي بمحافظة خانيونس يتوزعون بين أقسام المشفى الذي عجز أطباؤه عن التعامل مع إصاباتهم نظراً لغرابتها وتفتت الأنسجة الداخلية لعدد منهم، ليتم نقلهم بين قسم العناية المركزة والجراحة والحروق داخل المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتهم.