النازحون في غزة يبحثون عن مأوى يحميهم من البرد

من الأمور التي تؤرق النازحين في غزة ومنظمات الإغاثة على حد سواء هو العثور على مأوى مناسب للنازحين في درجات حرارة تنخفض إلى أقل من سبع أو ثماني درجات مئوية أثناء الليل في هذا الوقت من السنة.
وما يزال الآلاف من النازحين يحتمون في ملاجئ الأونروا ومدارسها. كما تمكن البعض من العودة إلى ديارهم وقام آخرون بنصب الخيام في مواقع منزلهم المدمرة، وفقاً لما تناقلته وكالات الأنباء المحلية.
كما أفاد تقرير الوضع الميداني في غزة الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) والذي استند إلى تقارير من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومركز الميزان لحقوق الإنسان أن المنازل والبنى التحتية والطرقات والبيوت الزجاجية والمقابر والمساجد والمدارس في حي الزيتون والتفاح والشعف وجباليا وتل الهوى وبيت حانون وبيت لاهيا قد تعرضت للدمار.
وقال موظف ميداني لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن “بعض المناطق من بينها أجزاء من بيت لاهيا قد بدت وكأنها شهدت زلزالاً عنيفاً”.
وقال كريس غينيس، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عبر الهاتف أنه لا يعلم ما إذا كانت الأونروا ستوزع الخيام ولكنها ربما تفكر في ذلك.
ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن عدد النازحين الذين مازالوا موجودين في مرافق الأونروا بحوالي 46,000 شخص.