أدان الأسير السابق والباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر عوني فروانة، اليوم السبت، إصرار سلطات الإحتلال الإسرائيلي على عدم التعاون مع منظمة الصليب الأحمر الدولية ورفضها السماح لمندوبيها بزيارتهم والاطمئنان عليهم، بالإضافة لرفضها الاستجابة لمطالب السلطة الوطنية الفلسطينية لمعرفة مصير معتقلي قطاع غزة خلال الحرب.
وأعرب فروانة عن قلقه الشديد حيال مصير هؤلاء المعتقلين وخشيته على حياتهم، لا سيما على أولئك الذين يُعتقد انه كان لهم علاقة بشكل مباشر أو غير مباشر بالمقاومة، أو ممن أعتقلوا وهم جرحى، خاصة وأن سجل سلطات الإحتلال حافل بالجرائم العديدة التي ارتكبت بحق المعتقلين العُزل في أحداث سابقة ومشابهة.
وأكد فروانة بأن تعنت ” إسرائيل ” ورفضها التجاوب مع كافة النداءات والمناشدات لمعرفة مصير هؤلاء المعتقلين وعدم الاعتراف بهم منذ اليوم الأول للحرب لربما قد يكون منحها الفرصة لإعدام بعضهم بشكل متعمد وإلقاء جثامينهم في شوارع غزة التي كانت تحتلها قوات الإحتلال ووجدت ملقاة على قارعة الطريق بعد انسحاب قوات الإحتلال منها أو أنها نقلت بعضها للاحتجاز في ما يُعرف بمقابر الأرقام .
وطالب فروانة بالتحقيق في ظروف استشهاد كافة المواطنين الذين وجدت جثامينهم في المناطق التي انسحبت منها قوات الإحتلال ، وتوثيق الشهادات والروايات ذات الصلة ، لاسيما وأن هناك العديد من الشهادات والروايات تفيد بأن قوات الإحتلال ارتكبت جرائم بحق بعض المعتقلين والمدنيين الُعزل ، كما وطالب المؤسسات الحقوقية بجمع وتوثيق إفادات عن كافة المفقودين الذين من الممكن ان يكونوا قد قتلوا ودفنوا او نقلت جثامينهم لمقابر الأرقام لإخفاء جرائم الإحتلال .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73913
