(ليتهم قتلوا شهد بالرصاص أو حتى تركوا جزءاً من جسدها لأقبله..) كان ذلك أمنية (رجاء ) والدة الرضيعة شهد أبو حليمة ابنة العام والتي تفتت جسدها هي وإخوتها الثلاثة ووالدهم بعدما اتخذ جيش الاحتلال أجسادهم جسراً مرت من فوقه دباباته وهم أحياء.
ولا زال صراخ الأطفال زيد وحمزة وعبد وشقيقتهم شهد وهم يستنجدون ألا تمر الدبابة من فوق أجسادهم يسيطر على مسمع وبصر وكينونة أخيهم عمر الذي بقي حيا، لكنه أصبح كالمجرد من نفسه بعد رؤيته لهذا المشهد.
وارتكب جيش الاحتلال المجزرة بحق أسرة سعد أبو حليمة حينما أطلقت دباباته قذيفة عليهم أثناء تناولهم للغداء في إحدى غرف منزلهم بمنطقة العطاطرة شمال قطاع غزة خلال الحرب على غزة ، مما أدى إلى جرحهم، وفيما هَمّ بعض المواطنين بنقلهم في سيارة مدنية قام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليهم وتفريقهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73960
