عشية انتخابات الكنيست: الفلسطينيون لا يعلقون أمالا على من سيقود الحكومة الإسرائيلية المقبلة

أبدى الفلسطينيون بالضفة الغربية وقطاع غزة، قلقهم إزاء ما ستفرزه الانتخابات الإسرائيلية التي من المقرر أن تجري غدا الثلاثاء وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها الأوساط الأمنية بإعلان حالة التأهب القصوى في المدن الإسرائيلية وإحكام الطوق الأمني على الضفة الغربية.

ويرى غالبية الفلسطينيين أن فوز اليمين الإسرائيلي المتشدد في الإنتخابات المقبلة من شأنه إستمرار الإحتلال الإسرائيلي في إجراءاته التعسفية ومواصلة الحرب ضد الشعب الفلسطيني.

وقال مواطنون فلسطينيون في لقاءات منفصلة أجرتها وكالة قدس نت للأنباء” أنهم لا يعلقون أمالا كبيرة على من الفائز في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة، لا سيما وأن جميع قادة إسرائيل لا يريدون السلام مع الفلسطينيين, ويريدون فقط مواصلة سياساتهم التعسفية وإجراءاتهم القمعية ضد الشعب الأعزل.

بهاء النتشة مواطن فلسطيني من مدينة الخليل بالضفة الغربية قال ” أن الشعب الفلسطيني عانى ولا زال من سياسات قادة إسرائيل وفوز أي حزب إسرائيلي في الإنتخابات لن يأت بشيء جديد للفلسطينيين وإنما سيزيد من سياسة الإحتلال الرامية لتدمير مشروع الدولة الفلسطينية “.

أما المواطنة إيناس عامر فقالت ” أنها تلمس عدم مبالاة في الشارع الفلسطيني من الإنتخابات الإسرائيلية وهناك عدم إكتراث بمن سيفوز فيها، لا سيما وأن كافة قادة إسرائيل لهم سياسة واحدة ضد الفلسطينيين وهي حرمانهم من حقهم في العيش بحرية وكرامة”.

وفي قطاع غزة الشطر الأخر للوطن فقد أعرب الشارع الغزي على عدم تعليق أماله كثيراً عما ستفرزه الانتخابات الإسرائيلي من قيادة سياسية فكل على حد قولهم سواء, محمد أبو عاصي طالب جامعي قال ” لا أعلق أية آمال على أي حكومة إسرائيلية سواء كانت من اليمين أم اليسار الإسرائيلي، فالأمور تحسب من خواتيمها “.

وأضاف ” ما يمكن أن تقوم به هذه الحكومات على إختلافها هو الضرر بالشعب الفلسطيني, ونحن كفلسطينيين لا نعلق أية آمال على أي حكومة إسرائيلية ، وإنما نعلق آمالنا على السلطة الفلسطينية بأن تجيد التعامل مع هذه الحكومات بمختلف توجهاتها “.

جهاد ملكة إعتبر ان الانتخابات الإسرائيلية ستفرز حكومة يمينية متطرفة ستكون أكثر تطرفاً في تاريخ اسرائيل, وسيكون الوضع الفلسطيني صعب جداً على صعيد المفاوضات وكذلك قطاع غزة.

وقال ملكة ” لا أعلق أمال كبيرة على الحكومة القادمة لان كافة الخيارات معروفة بعدم تنازل الإسرائيليين عن القدس ورفضهم لعودة اللاجئين الفلسطينيين, حيث ان نتاياهو المرشح بالفوز يرفض فكرة إقامة الدولة الفلسطينية في إشارة واضحة لتطرفه إتجاه الفلسطينيين وإتباعه سياسية التطهير العرقي.
عن قدس نت