يعيش أهالي الأسرى الفلسطينيين ساعات ترقب ولوعة لاحتضان أبنائهم المعتقلين خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلي بعد الحديث عن انفراج في صفقة شاليط لتبادل الأسرى.
هي ساعات طويلة عاشها الأهالي وما زالت أمالهم عالقة في رؤية أبنائهم من المعتقلين، فأحد عشر ألف أسير فلسطيني ما زالت قضبان السجن تحرق شموع أعمارهم التي قضوها وما زالت قلوبهم تنبض بأمل الحرية التي طال انتظارها.
أم محمد بشارات من قرية طمون شمال مدينة نابلس بلغت عقدها السادس وما زالت صورة ابنها الذي لم تحتضنه منذ ثمانية عشر عاما طفلا صغيرا خطف من بين ذراعيها كما قالت لـ”نافذة الخير” وهي تمسح دموعها ” قال لي في زيارتي الأخيرة له قبل شهر من اليوم، إن شاء الله يا أمي المرة القادمة أنا سآتي لأزورك، ولن تتكبدي معاناة الزيارة لرؤيتي” كانت كلماتها القليلة وحرقة شوقها كافية لتعكس شعور آلاف الأسر الفلسطينية التي تنتظر بنافذ الصبر سمع نبأ الإفراج عن أبنائهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74004
