رغم عدم اكتراث غالبية الفلسطينيين لما حملته نتائج الانتخابات الإسرائيلية المبكرة والتي أفرزت فوز حزب كاديما بقيادة تسيبي ليفني بفارق بسيط عن حزب الليكود اليميني المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو ذي السيط سيء السمعة لدى الفلسطينيين، إلا أن تشاؤماً ساد أوساطهم حول إمكانية تحقيق السلام مع دولة الاحتلال.
ولم تتباين الآراء كثيراً هذه المرة، بل تحدث الكثيرون عن مستقبل صعب ينتظر العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية بل ويسمها بسواد لم يكن المسؤول عن توقعه سوى نيران الحرب على قطاع غزة وانتهاكات الجيش في الضفة الغربية والاعتداءات على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74009
