قالت مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين في بيان لها، أن خمسين أسيرا يقبعون في قسم العزل في سجن نفحة الصحراوي – عقب لقاء محاميها كل من الأسرى علاء أبو جزر، محمد نايفة، علي الصرفيتي ورامي عنبر – محرومين من كافة حقوقهم ويتعرضون لضغوط مستمرة من الإدارة لفرض الزي البرتقالي عليهم ، وفي تقرير صدر عنها كشفت عن تدهور أوضاع أسرى قطاع غزة في نفحة وتفاقم معاناتهم جراء حرمانهم من الزيارات ونقص الكثير من احتياجاتهم .
وابلغ علاء أبو جزر محامي مانديلا أن الإدارة شددت من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى خلال وبعد العدوان على غزة وتعاملت معهم بقسوة بينما لا زالت ترفض السماح لأسرى القطاع بإجراء اتصالات هاتفية للتواصل مع أسرهم مع استمرار حرمانهم من الزيارات ورغم الاحتجاج وتقديم عشرات الطلبات للإدارة فإنها لم ترد عليهم بينما لا زالت تحرمهم من رسائل أسرهم الشخصية .
واشتكى الأسرى من قيام الإدارة بفرض إجراءات مشددة على إدخال احتياجاتهم بما فيها الملابس رغم وجود نقص كبير فيها ، وناشد وزارة الأسرى متابعة قضاياهم وإيجاد الحلول السريعة ومساعدتهم على حل مشكلة الملابس .وطالب ابو جزر بتأمين مستحقات الكانتين لجميع الأسرى نظرا للحاجة الماسة إليها لتوفير احتياجاتهم مشيرا لوجود نقص مستمر في التحويلات المالية لاستثناء أسرى القدس والداخل البالغ عددهم 37 أسيرا من الكانتين الذي ارتفعت أسعاره بشكل خيالي .
وأكدوا أن قيمة المخصصات غير كافية خاصة لأسرى غزة الذين لا تصلهم أي نقود من أسرهم ، وقابل محامي مانديلا الأسير علي صرفيتي من غزة المحكوم بالسجن لمدة 13 عاما، والذي أكد أن الإدارة تتفنن في معاقبة أسرى القطاع الذين يعيشون ظروف نفسية صعبة لإلغاء زيارتهم ومنع تواصلهم مع أسرهم وحتى التحكم برسائلهم، وأضاف ان الإدارة اشترطت علينا تقديم طلب رسمي للاتصال مع أهلنا في غزة، ورفضت تزويدنا بالأوراق التي يجب الحصول عليها من الأهل عبر الزيارات وهذا اجراء تعجيزي فكيف سنقوم بذلك مع وجود منع زيارات و اتصال مما يؤكد ان الهدف عقابنا وتضييق الخناق علينا .
وذكر الأسير أن السجانين منعوا أسرى الضفة من تزويد أسرهم بأرقام هواتف عائلاتنا في غزة للتواصل معها ومعرفة إخبارها بعد الحرب وإبلاغنا بها ولدى مراجعة واحتجاج ممثل المعتقل لمدير السجن ابلغه انه لا يوجد قرار بهذا الشأن وان السجانين يقومون بذلك دون علم الإدارة .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74017
