الأسيرة المحررة عرين شعيبات.. اليتم وقساوة السجان لم يهزما ارادتها

يتمٌ عاشته الأسيرة المحررة عرين شعيبات بعد فقدان والدها وهي في عمر الشهور، ليصيبها السجان بيتم آخر، فقدان الحرية الذي غيبه عنها الاحتلال الإسرائيلي لسبعة سنوات متلاحقة. عرين ابنة السادسة والعشرون عاما لم تطفأ شموع أعياد ميلاد شبابها بين أحضان عائلتها منذ سن التاسعة عشر ولم تحتفل مع جدتها في حصولها على شهادة البكالوريوس من الجامعة التي لم تعش فيها سنوات عنفوان شبابها، بل اضآءت شمع وحدتها ويتمها عتمة زنزانتها، لتنير أملا عاشت عليه طوال السنين التي قضتها خلف قضبان السجان الإسرائيلي.
الأسيرة المحررة عرين احمد شعيبات من مدينة بيت لحم التي أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عنها بعد مضي سبع سنوات من أسرها في الثاني عشر من الشهر الجاري، اسم آخر يضاف إلى قائمة الأسيرات الفلسطينيات اللاتي قضين ويقضين مأساة الشعب الفلسطيني في السجون الإسرائيلية، ويشهدن ظروفا صعبة ويعشن قمع وإذلال الاحتلال الإسرائيلي.