منى ..الاحتلال بتر أطرافها ودفن أحلامها مع نصفها الآخر

ترى الفتاة منى الأشقر مستقبلها وأحلامها وقد تحولت إلى رماد أسود بعدما أحرقت الحرب الإسرائيلية على غزة جسدها وقطعته نصفين، لتمضي بقية حياتها “نصف إنسان”، مقعدة لا ترى لأي يوم قادم في حياتها سوى ظلاماً وأسى، فيما دفنت أحلامها مع نصفها الذي بترته الصواريخ.

وتتألم الأشقر البالغة (17 عاماً) من عدم قدرتها على نسيان مشهد قطع قدميها أمام عينيها أثناء استهداف الطائرات الإسرائيلية لمدرسة بيت لاهيا التابعة للجامعة الأمريكية شمال القطاع، والتي لجأت إليها مع أسرتها من القصف.

وكانت مقاتلات الحرب الإسرائيلية استهدفت خلال حرب غزة التي شنتها في السابع والعشرين من ديسمبر العام الماضي عدد من المدارس التي احتمى بداخلها آلاف المدنيين من القصف، لا سيما مدرسة الفالوجة وبيت لاهيا حيث استشهد فيها أكثر من 30 مدنياً.