دراسة تنذر بمخاطر اجتماعية على اللاجئين الفلسطينيين بلبنان

أظهرت دراسة لبرنامج الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية سوء الأوضاع الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة فيما يتعلق بالبطالة والعمل وظروف المعيشة.

وأشارت الدراسة التي شملت ألف أسرة في ست بلدات بمحيط مخيم البارد إلى أن أوضاع اللاجئين تسوء كلما اقتربت المسافة بين البلدة والمخيم.

وأظهرت أن أغلبية السكان هم من الشباب حيث إن 44% منهم دون سنّ العشرين. وأوضحت تأثر دخل الأسر في محيط المخيم بشكل بسيط حيث تم تسجيل انخفاض بنسبة 5% على صعيد دخل الأسر في البلدات المتاخمة.

وذكرت الدراسة أن غالبية الذين سئلوا عن نوعية المساعدة التي يريدونها فضلوا رأس مال للعمل تراوح بين 5 و10 ملايين ليرة لبنانية، وتلت ذلك المطالبة بالمعدات والآلات، ثم التأهيل.

وصنفت الدراسة الذين خضعوا للبحث في ثلاثة أصناف هي: النازحون من البارد، والعائدون إليه، وفلسطينيو مخيم البداوي.