الدعوة لدعم المرأة نفسيا ومعالجة آثار حرب غزة عليها

أوصى مشاركون فى ورشة عمل عقدتها وزارة شؤون المرأة بغزة حول أوضاع المرأة الفلسطينية فى قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية على غزة بضرورة إنشاء مركز أرشاد ودعم نفسى بعد إجراء مسح للمؤسسات المعنية بالشؤون النفسية والاجتماعية وذلك بهدف تطويرها عبر تأهيل الكوادر البشرية المدربة.

وأكد المشاركون على أن السعي لإيجاد ملاجئ وأماكن آمنة لهؤلاء النساء للاحتماء فى أوقات الحروب يعد أمر غاية فى الأهمية يجب على كافة الجهات المعنية العمل على تحقيقها على أرض الواقع .

وشددوا خلال الورشة التي عقدت تحت عنوان ” المرأة الفلسطينية بعد الحرب حاجات ومطالب”، على ضرورة تدريب النساء وتأهيلهن فى المجالات الطبية لا سيما فى مجال الإسعاف الأولى وما يعرف بطب الطوارئ ، والعمل على الاهتمام بالتثقيف الصحي للتعرف على الأسٍلحة المحرمة دولية التي استخدمتها إسرائيل فى حربها على غزة ومن بينها الفسفور الأبيض وما يعرف بقنبلة الدايم، معتبرين أن التأهيل المجتمعي فى هذه المجالات يعد غاية فى الأهمية لتحقيق أقل الخسائر الممكنة فى أوقات الحروب والأزمات .

وتأتي الورشة التحضيرية التي عقدتها الوزارة لمناقشة الآثار النفسية والاجتماعية والقانونية ،إضافة إلى دور المؤسسات النسوية ودور الآليات الوطنية فى دعم صمود المرأة، بهدف المشاركة لاحقاً فى مؤتمر علمي دعت إلية وزارة شؤون المرأة فى إعقاب انتهاء الحرب التى شنتها إسرائيل مؤخراً على الشعب الفلسطيني ، وما نجم عنه من آثار سلبية على المرأة والطفل ، و الذي سيعقد فى اندونيسيا فى الفترة القريبة المقبلة بمشاركة عربية ودولية.