أفاد الخبراء أن انعدام الوسائل التقنية لنقل ومعالجة النفايات الصلبة في غزة يشكل تهديداً خطيراً لصحة سكان القطاع، حيث يعاني العديد منهم وخصوصاً الأطفال من مشاكل تنفسية نتيجة الروائح الكريهة التي تنبعث من المكبات والحرق غير الانتقائي للنفايات.
كما تشكل الحشرات التي تتجمع على هذه المكبات وتلوث التربة خطراً إضافياً على صحة السكان، وفقاً لبهاء الآغا، مسؤول التخطيط والمشاريع بسلطة جودة البيئة في غزة.
وتشرف ثلاث جهات مختلفة على إدارة النفايات في غزة، منها البلديات في المدن الرئيسية والمجالس المحلية في المدن الصغيرة والقرى ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيمات اللاجئين. كما توجد ثلاثة مواقع لتجميع النفايات الصلبة في القطاع، منها رفح في الجنوب ودير البلح في الوسط ومدينة غزة التي يوجد بها أكبر موقع لتجميع النفايات.
وأخبر رفيق مكي، رئيس بلدية غزة، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن سكان مدينة غزة البالغ عددهم 550,000 نسمة ينتجون ما يتراوح بين 550 و600 طن من النفايات الصلبة يومياً في الوقت الذي يفتقر فيه القطاع لوسائل نقل هذه النفايات إلى محطة المعالجة الرئيسية بالقرب من الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل. كما أوضح أن البلدية لا تملك القدرة على حل هذه المشكلة وقد طلبت من المنظمات الدولية تقديم المساعدة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74109
