إسرائيل تعكر صفو الحوار بتصعيد ممارستها على الأرض

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها القمعية تجاه الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي أي منذ انطلاق الحوار الفلسطيني بين الفصائل بالقاهرة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من خمسين فلسطينيا وأقامت عشرات الحواجز وأغلقت القرى والمدن بأطواق أمنية وداهمت قرى ومدن فلسطينية، وهدمت عددا من المنازل بالضفة الغربية، وقتلت وأصابت مواطنين عدة بجروح، كما قصفت مواقع عدة في قطاع غزة.
ويرى مراقبون محللون فلسطينيون أن قوات الاحتلال شددت من هذه الإجراءات في محاولة منها لتعكير الأجواء وصفو الحوار الفلسطيني، متوقعين الأسوأ من جيش الاحتلال وحكومته في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية وخاصة فيما لو تمت بسلام.
وقال ناصر اللحام الخبير الفلسطيني بالشؤون العسكرية الإسرائيلية أن تشديد الاحتلال من إجراءاته ضد الفلسطينيين بالضفة وغزة يحمل رسائل مباشرة للمتحاورين بالقاهرة أن إسرائيل تقول نحن هنا، وأن هذه الإجراءات هي استفزاز واضح للسلطة الفلسطينية وللفصائل المتحاورة تريد أن تحقق منها غايتان “الأولى رسالة سياسية والثانية تشتيت ذهنية المفاوض والقائد الفلسطيني حتى يبقى بحالة دفاع عن النفس ولا يفكر بأي حالة هجومية”.