بوابات جيوس.. أداة لتضييق الخناق على المزارعين لتهجيرهم

ياسر خريش ” أبو سامي” كما يحب أن ينادى عليه ينتظر أمام بوابة الجدار أو بوابة حارة “الشماسنة” من الجهة الغربية لبلدة جيوس كما يطلق عليها الأهالي للتخفيف من عبأ المشهد اليومي عليها، للمرور إلى أرضه مع ولديه للعمل على جني محصول الخضروات.
أبو سامي يملك سبعة دونمات ويعيل أسرة مكونة من اثني عشر فردا، لم يكل ولم يمل كما قال أبو سامي من الانتظار من اجل دخول أرضه بعد أن عانى في الحصول على تصريح من اجل قطف محصوله مشيرا ” هذه مشكلة المزارعين جميعهم وأهالي البلدة كافة، فإسرائيل منذ أن حرمتنا من الوصول إلى أراضينا ونحن نعاني كل يوم، فلا يسمح لنا بالدخول إلا بتصريح، والتصريح نحصل عليه بعد أسبوعين أو أكثر أو اقل، والأرض كما نعلم جميعا بحاجة إلى عناية يومية وتفقد بشكل دائم للمحاصيل، والبوابة التي تصلنا بأرضنا تفتح مرة صباحا ودون موعد وتغلق بالمساء دون تحديد، الحال تراجع وتدهور كثيرا، أولادي لا وظائف لهم بسبب البطالة، ولي ابن تخرج من الجامعة ولم يحصل على عمل وابنتي كذلك، وأرضنا هي مصدر رزقنا الوحيد، حتى الأرض تراجع منتجوها بنسبة 50%، وهو ما اثر علينا ماليا، وحالنا حال أهالي البلدة كافة”.