(بسمة) أم فلسطينية أفقدها الاحتلال معنى الحياة منذ الانتفاضة الأولى

تستحضر كلمة “أم فلسطينية” للوهلة الأولى أنها إما أماً لشهداء أو أسرى أو حتى هي شهيدة بطبيعة حال أغلب الأمهات الفلسطينيات لا سيما في قطاع غزة، لكن “بسمة النجار” أم فلسطينية أفقدها الاحتلال معنى الحياة منذ الانتفاضة الأولى لتقاسي ظروفاً مريرة، لتأتي الحرب الأخيرة وتزيد مأساتها بتلقينها علقم التشرد.

بسمة النجار..أم فلسطينية دخل الاحتلال حياتها منذ الانتفاضة الأولى بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقتها دورية احتلالية كانت تجتاح بيوت المواطنين على منزلها، واستنشقه ابنها “تامر” أثناء تواجده في الغرفة التي سقطت فيها قنبلة الغاز، وكان تامر حينذاك طفلاً جميلاً هادئاً يبلغ خمسة أعوام من العمر، ومنذ تلك اللحظة لا تفارق أثار الغاز تامر الذي أصبح “معاقاً إعاقة لا يطيق رعايتها بشر”.