مَن يردع الإنتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية؟

يوما ً بعد يوم تتسع دائرة الانتهاك الإسرائيلي للسيادة اللبنانية, وما الخروقات المتكررة التي كان آخرها التسلل باتجاه أراضي بلدة ميس الجبل وما سبقها من خروق باتجاه بلدتي الغجر والوزاني إلا إمعانا إسرائيليا في انتهاك للقرار 1701 أمام مرأى العالم والقوات الدولية، بالإضافة إلى الخرق اليومي الذي تمارسه قوات الاحتلال لسماء لبنان وبحره وأرضه دون أن يرتدع العدو أو أن تـُتخذ بحقه إجراءات كفيلة بمنع تكرار اعتداءاته.
وتكثر التساؤلات عن موقف مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إزاء التمادي الإسرائيلي خصوصا وان لدى اللبنانيين والجنوبيين خاصة خشية من مشروع إسرائيلي لإحداث تغييرات جغرافية على طول الحدود مع فلسطين المحتلة بتواطؤ أو سكوت من بعض الجهات. الأمر الذي يطرح ضرورة اتخاذ موقف ثابت وقوي في مواجهة الاعتداء الإسرائيلي الخطير الذي يهدد سيادة لبنان.