تتوالى الكوارث التي تصيب قطاع السياحة والفنادق في قطاع غزة كغيره من القطاعات التي كانت لها قوات الاحتلال بالمرصاد مصرة على تدميرها وشل أي مقومات للعمل في ذلك القطاع الذي كان حيويا نوعا ما .
الحرب الأخيرة على غزة أجهزت على عدد من المطاعم والفنادق لاسيما على شاطئ بحر غزة حيث كانت هدفا لزوارق الاحتلال ، ليعلن بذلك وفاة ذلك القطاع الاقتصادي بعد أزمات نقص غاز الطهي وإغلاق المعابر في وجه السائحين على مدار الفترة الماضية .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74148
