آثرت وفاء أن تقف أمام عدستنا دون كرسي متحرك أو أن تستند على عكازات حتى تثبت للجميع وللعالم أنها قادرة على إكمال حياتها بشكل طبيعي دون شفقة ولو أن إعاقتها الحركية باتت تشكل عبئا عليها في كثير من الأحيان.
وفاء لم تكن وحدها التي تعاني من إعاقة، بل انضم إليها فريهان ومحمد وصفاء ورجاء وغيرهم من إخوتها في عائلة واحدة، سبعة أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة تسكن بيت عائلة أبو محمد دياب من كفر قليل جنوب شرق مدينة نابلس التي تتكون من 12 فردا، أكثر من نصف العائلة تعاني من إعاقات مختلفة.
وما بين كرسي متحرك وعكازات تعيش عائلة دياب حياتها اليومية التي لا تخلو بأي شكل من الأشكال من الهموم في تدبر قوت يومها، ولكن يبقى لسان حالهم يقول أن إعاقتهم لا تقدر بثمن بجانب إعاقة المجتمع الفكرية التي تشكل لديهم اكبر مجابهة وصمود في حياتهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74163
