وسط الحطام والتراب والأشلاء في مسرح الجريمة، هرع سكان مخيم المية ومية إلى المكان، شاعرين بالذهول والخوف على أولادهم، إذ تزامن التفجير مع انصراف الطلاب من مدارسهم…. هكذا يستمر مسلسل الاغتيالات في لبنان، ليهدد الأمن والاستقرار، وهذه المرة عبر استهداف رمز من رموز منظمة التحرير الفلسطينية منذ إعادة افتتاح مكتبها في بيروت في مايو من العام 2006، إذ أدّت جريمة اغتيال اللواء “كمال مدحت” نائب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، وعضو قيادة حركة فتح الى احداث حالة من الارباك في الساحة الفلسطينية خصوصاً والجنوب اللبناني عموماً تاركة اصداء سلبية في كل لبنان، الامر الذي اثار استنكار جميع الاطراف اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وفي وقت كان فيه مؤتمر وزراء الداخلية العرب ينهي مؤتمره بالتأكيد على تطوير المسيرة الامنية المشتركة، في مجال مكافحة الارهاب واجراءات تسليم المجرمين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74164
