لا يمل العم “أبو جهاد السلوادي” من متابعة أخبار صفقة التبادل بين الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط وبين الجانب الإسرائيلي، ومع تأرجح الأنباء بين سيء وأسوأ، تبقى في ذهنه حقيقة هي جل ما شغل باله حاليا، العقوبات الجديدة…
أبو جهاد هو والد الأسير جهاد السلوادي (28 عاما) من بلدة سلواد شمال شرق رام الله، ويقضي حكما بالسجن المؤبد في سجن ريمون العسكري الذي يحرم الأسرى فيه من الاتصال بذويهم أو زيارتهم بشكل دائم.
ويقول أبو جهاد، الذي جلسة في اعتصام لأهالي الأسرى بعيون دامعة يحمل صورة لابنه الأسير، إن العقوبات الجديدة التي تفرضها ادارة مصلحة سجون الاحتلال غير مقتصرة على أسرى حركة حماس فقط كما أعلنت السلطات الاسرائيلية، وإنما تطال كل الأسرى.
وتحدث أبو جهاد عن ظروف الزيارة الأخيرة التي سمح بها يوم الأحد 29-3-2009، أي في اليوم الذي أقرت فيه حكومة الاحتلال الاسرائيلي توصيات اللجنة الوزارية التي طالبت بإنزال عقوبات بحق الأسرى الفلسطينيين بعد فشل صفقة التبادل.
يقول أبو جهاد إن أهالي الأسرى تعرضوا لتكيل واسع بسبب اجراءات الزيارة المذلة، وخضعوا للتفتيش عدة مرات قبل نزولهم من الحافلات، وبعد ذلك استغرق تفتيشهم مرات عديدة أكثر من 3 ساعات.
ونقل أبو جهاد عن ابنه الأسير أن ادارة جن ريمون قامت بحجب غالبية القنوات التلفزيونية عن الأسرى ومنعت ادخال الصحف، كما رفعت أسعار المواد الغذائية التي يشتريها الأسر من حسابهم الخاص، رغم ان أسعارها مرتفعة بالأصل، كما سحبت الكثير من المواد الغذائية الضرورية منها، هذا عدا عن منع عدد كبير من الأسرى من استكمال دراستهم لتقديم امتحان الثانوية العامة كما في كل عام.
ويضيف أبو جهاد: هناك تهميش وتقصير سياسي وإعلامي ودولي لمأساة الأسرى، حيث يحاول الاحتلال تغيير الحقائق وخداع الناس عبر الحديث عن عقوبات جديدة، رغم أن أوضاع الأسرى في كافة السجون سيئة جدا ويتعرضون للعقوبات بشكل دائم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74188
