بعد تولي رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو الحكومة الجديدة معلنا عن نفض يديه من تفاهمات انابوليس الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية، توالت ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بحكومة يمينية متطرفة، تتكون من 30 وزيرا موزعة على الأحزاب اليمنية، إسرائيل بيتنا وشاس والعمل.
فيما تتصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسيين والمدينة المقدسة بشكل غير مسبوق، بعد أن رفضت محكمة إسرائيلية ملكية مقدسيين لمنازلهم في حي الشيخ جراح المهدد بالسيطرة عليه، فيما تتعرض محال تجارية بالقدس القديمة لهدم، وتحذر شخصيات فلسطينية من تنامي المخطط الإسرائيلي الهادفة إلى تهويد المدينة.
ووصف حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس ” لنافذة الخير”، ما تمر به مدينة القدس بالمرحلة الخطيرة والقاسية وسط جو قاتم من السياسات المتطرفة التي تحملها الحكومة الإسرائيلية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74194
