ظن أبو إياد صلاح أن أرضه التي سلبت منه عام1978، عادت إليه بعدما انسحب المستوطنون منها قبل أربع سنوات، إلا أن آماله تحطمت ولم يفرح بإخلاء الاحتلال لأرضه سوى أشهر قليلة وعادت ماساته لتكرر مجددا.
وأبو إياد مواطن فلسطيني من قرية برقه شمال مدينة نابلس، بدأت معاناته عندما احتل المستوطنون أرضه التي تبلغ 37 ألف متر مربع وأقاموا مستوطنة حومش قبل ما يزيد على إحدى وثلاثين عاما، وعاد الأمل إليه مجددا عندما أخليت هذه المستوطنة ضمن خطة الإخلاء الإسرائيلي أحادي الجانب عام 2005 من أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية ومن مستوطنات قطاع غزة.
ويقول أبو إياد والذي دخل عقده السادس، أنه وفي ذلك الحين استصلح أرضه وزرعها بمئات من أشجار الزيتون واللوزيات والحمضيات، وحفر آبار مياه لريها وقام ببناء جدران استنادية ووضع أسلاك شائكة لحمايتها، “إلا أن كل ذلك لم يردع المستوطنين عن العودة إليها والى الأراضي المخلاة مجددا وتخريبها”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74195
