خطف اثنتين من موظفات الاغاثة في السودان
epa01665321 Canadian nurse Laura Archer (L) and Italian doctor Mauro D'Ascanio (2ndR) from Medecins Sans Frontieres (MSF) staffs arrive after three days in captivity to Khartoum airport, Sudan on 14 March 2009, after being released. Originally, five MSF staff members - three international and two Sudanese - were kidnapped from Serif Umra North Darfur on 11 March 2009 and later that same night one of the Sudanese staff members was released. As a result of the abduction, MSF evacuated almost all international staff from its Darfur projects. A number of Sudanese staff were also relocated to safety. 13 international aid groups were ordered out of the country after Sudanese president Omar Hassan al-Bashir was indicted on charges of war crimes by the International Criminal Court. EPA/PHILIP DHIL
قالت منظمة (ايد ميديكال انترناسيونال) الفرنسية يوم الاحد ان اثنتين من العاملين بها خطفتا في جنوب السودان مساء السبت.
وقال مسؤولون سودانيون ان مسلحين مجهولين خطفوا المرأتين واحداهما كندية والاخرى فرنسية واثنين من الحراس السودانيين من مسكنهم في عد الفرسان في دارفور قبل منتصف الليل مساء السبت.
وقال المسؤولون انه تم اطلاق سراح الحارسين في وقت لاحق. وحاصرت الشرطة مجمع (ايد ميديكال انترناسيونال) صباح الاحد بعد اكتشاف حادث الخطف.
واثار ثاني حادث خطف لموظفي الاغاثة الاجانب في دارفور خلال اقل من شهر المخاوف بشأن سلامة الاجانب في غرب السودان المضطرب.
ويتصاعد التوتر في الاقليم الذي مزقته الحرب في اعقاب اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بسبب اتهامه بتدبير جرائم حرب في دارفور.
وقال علي يوسف احمد رئيس ادارة المراسم في وزارة الخارجية السودانية لرويترز انه تم خطف اثنين من العاملين هما امرأتان احداهما كندية والاخرى فرنسية. وقال انه يجري بذل الجهود لاطلاق سراحهما وانه يأمل ان يحدث ذلك قريبا.
وقال المركز السوداني للخدمات الصحفية ان الخاطفين طلبوا فدية. وقال احمد انه لا يستطيع تأكيد ذلك.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية ان مركز الازمة الخاص بها في باريس احيط علما وان السفارة الفرنسية في الخرطوم على اتصال بالمنظمة والسلطات المحلية.
وكانت المناطق المحيطة بعد الفرسان على بعد حوالي 90 كيلومترا جنوب غرب نيالا عاصمة جنوب دارفور في الاسابيع الماضية مسرحا لقتال متصاعد بين افراد قبيلتي الهبانية والفلاتة.
وتصاعدت الاشتباكات التي ترجع جذورها الى نزاعات قديمة بشأن الاراضي وحقوق تقليدية اخرى بسبب الاسلحة التي تدفقت على المنطقة خلال الصراع المستمر منذ ستة اعوام في دارفور.
وقال مسؤولون في قوة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي انهم لا يستطيعون التعليق على الحادث مادامت التحقيقات جارية.
وقالت (ايد ميديكال انترناسيونال) انها تعمل في دارفور منذ عام 2004 في خور ابشي وعد الفرسان مع مركز تنسيق في نيالا يدعم العيادات والمراكز الصحية في المناطق الريفية.
ونفى متحدث باسم جيش تحرير السودان احد فصائل المتمردين في دارفور ان يكون رجاله او اي قوة اخرى من المتمردين يقفون وراء حادث الخطف.
وقال ابراهيم الحلو من الفصيل الذي يرأسه عبد الواحد محمد احمد النور انها الميليشيات الحكومية فقط التي تفعل ذلك فقد طردوا 13 منظمة اغاثة اجنبية في الشهر الماضي وهذا جزء من نفس الخطة لاخلاء دارفور من جميع المنظمات الدولية.
وطرد السودان 13 منظمة اغاثة اجنبية من شمال البلاد في مارس اذار متهما اياها بمساعدة المحكمة الجنائية الدولية في الاعداد لقضية جرائم الحرب ضد الرئيس السوداني وهو اتهام نفته هذه المنظمات.
وقال مسؤولون حكوميون في السودان ان ثلاثة من العاملين الاجانب في منظمة اطباء بلا حدود خطفوا في مارس اذار في شمال دارفور احتجزتهم جماعة تحتج على الاجراء الذي اتخذته المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير.
وقالت منظمات الاغاثة انها تواجه عداء متزايدا في دارفور منذ اصدار المحكمة الدولية مذكرة القبض على البشير.
وقال مسؤولو الاغاثة انهم يشعرون بالقلق من ان يكون الخطف علامة على بداية توجه جديد.
وقال احد المسؤولين “لدينا من الناحية العملية كل انواع الجرائم الاخرى من السرقة وخطف السيارات والهجمات لكن خطف الموظفين الدوليين لم يكن مشكلة من قبل.”
عن رويترز
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74211