أجرت مؤسسة فافو النرويجية دراسة ميدانية في قطاع غزة في الفترة مابين الثالث و الثاني عشر من شهر آذار 2009 ، بعد الهجوم الإسرائيلي على غزة بما يقارب من ستة إلى ثمانية أسابيع.
وقد أجريت المقابلات في 132 موقعا في قطاع غزة، حيث تم اختيار هذه المواقع من قبل المكتب المركزي للإحصاء الفلسطيني، من 15 طبقة تشمل كل قطاع غزة. وتم سحب إطار العينة المستخدم من قبل المكتب المركزي للإحصاء من التعداد العام للسكان سنة 1997. و قبل سحب عينة الأسر العشوائية من المائة واثنين و ثلاثون موقعا، تم إجراء عملية تحديث للعينة وذلك لجميع الأسر.
وهذه العملية كانت ضرورية و ذلك بسبب طول الفترة التي مرت منذ إجراء التعداد، وكذلك بسبب التغيرات الديموغرافية و التنقلات السكانية، ووجود منازل جديدة تم إنشاؤها، و أخرى تم تدميرها بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وشملت هذه الدراسة ما مجموعه 2112 أسرة تم اختيارها بطريقة عشوائية. وتم تنفيذ العمل الميداني في الفترة الواقعة بين الثالث والثاني عشر من شهر مارس سنة 2009، و ذلك من خلال إجراء مقابلات وجها لوجه في 132 موقعا في قطاع غزة.
ويجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة قد تم تمويلها من قبل الحكومة النرويجية، بالإضافة إلى مساهمة من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).
وتغطى الدراسة عمليات التهجير خلال العدوان والأضرار التي حدثت خلالها، والوضع الاقتصادي للمواطنين، والاحتياجات والمخاوف، والأوضاع الصحية والنفسية الاجتماعية.
وجاءت نتائجه التفصيلية كالتالي:
التنقل
سبعة أسر من أصل عشرة (71%) بقوا في مساكنهم و لم ينتقلوا إلى مكان آخر خلال الهجوم على غزة، بينما ثلاثة أسر من بين عشرة (29%) غادروا منازلهم و ذهبوا إلى أماكن أخرى، الغالبية العظمى (28% من كل الأسر في غزة) انتقلوا مؤقتا ورجعوا إلى بيوتهم لاحقا، بينما 1% من مجموع كل الأسر لم يرجعوا إلى منازلهم لفترة تقدر بشهرين بعد انتهاء عمليات الحرب على غزة.
تم سؤال جميع الأسر الذين انتقلوا من مساكنهم خلال الحرب عن أسباب مغادرتهم لمساكنهم، و كانت الإجابات على النحو التالي:
• 95% تركوا مساكنهم لأن منطقة سكنهم غير آمنة.
• 17% منازلهم مدمرة بشكل جزئي
• 3% منازلهم مدمرة بشكل كلي
• 3% أجبروا على المغادرة بأمر من الجنود.
• 2% أرادوا أن يكونوا قريبين من عائلاتهم أو أقاربهم.
• 1% أرادوا أن يكوانوا قريبين من المرافق الصحية خلال الحرب.
الأغلبية من هؤلاء الذين انتقلوا خلال الحرب ذهبوا لكي يعيشوا مع أقاربهم من الدرجة الأولى (59%) أو مع أقاربهم غير المقربين بنسبة (26%). بالنسبة للآخرين فلقد عاشوا مع جيرانهم (2%) و أصدقائهم (3%) أو لجؤوا إلى تجمعات سكنية يملكها غرباء عنهم (لا يمتوا لهم بصلة) بنسبة (10%) ، و تشمل النسبة الأخيرة أؤلئك الذين لجؤوا إلى المدارس.
الدمار المادي
أوضاع المسكن الحالي للأسرة، أي مكان السكن الذي أقامت فيه الأسرة عند إجراء المقابلة كانت كالآتي :
• 49% من المساكن لم تضرر بسبب الحرب على غزة، و بقيت بنفس الحالة التي كانت عليها قبل الحرب.
• 27% من المساكن قد تعرضت لأضرار بسيطة فقط.
• 23% من المساكن تعرضت لأضرار يمكن إصلاحها.
• 1% من المساكن تعرضت لأضرار لا يمكن إصلاحها.
نوع الضرر الذي تعرض له المسكن:
• 84% نوافذ محطمة.
• 13% أسطح مدمرة.
• 12% جدران منهارة.
• 9% تعطلت تمديدات المياه.
• 2% تعطل الصرف الصحي.
• 4% تعطلت تمديدات الكهرباء.
• 25% أفادوا بأضرار أخرى (أضرار بسيطة في كل من السطح أو الجدران ، تحطم ألواح البورسلان في المطبخ أو الحمام، كذلك أضرار تعرضت لها الكراجات أو المخازن أو غرف أخرى في ساحة البيت أو في محيطه).
من خلال هذه الدراسة تم التطرق إلى التكلفة التقديرية لإصلاح المسكن وإعادته لحالته قبل تعرضه للضرر، و كانت النتائج على النحو التالي:
• 50% أفادوا أن المسكن لا يحتاج إلى إصلاح.
• 8% أفادوا أن التكلفة من أجل إصلاح المسكن تقدر بأقل من 1000 شيكل.
• 20% أفادوا أن التكلفة من أجل إصلاح المسكن تتراوح مابين 1000 – 5000 شيكل.
• 22% أفادوا أن التكلفة من أجل إصلاح المسكن تقدر بـ أكثر من 5000 شيكل.
بالنسبة لجميع الأسر التي تحتاج مساكنها إلى إصلاح أفادوا:
• 10% من هذه الأسر قد بدؤوا بالإصلاح فعلياُ.
• 26% أفادوا أن لديهم خطط عملية من أجل إصلاح مساكنهم.
• 64% أفادوا بأنه ليس لديهم أي خطط عملية من أجل القيام بعملية الإصلاح.
ومن بين الأسر الأخيرة (الذين أفادوا أنه لا يوجد ليهم خطط) فان نقص المال (80%) و عدم توفر مواد البناء (65%) هما على الأرجح السببين الرئيسيين الذين أعاقوا الناس من القيام بإصلاح مساكنهم في هذا الوقت.
أما بالنسبة للأسر الذين بدؤوا في عملية الإصلاح، أو الذين أفادوا أن لديهم خطط للبدء في عملية الإصلاح فقد تم سؤالهم عن مصادر تمويل عملية الإصلاح هذه، و كانت الإجابات على النحو التالي:
• 21% من مدخراتهم الخاصة.
• 21% مساعدة من الأقارب.
• 24% مساعدة من الأونروا (وكالة غوث و تشغيل اللاجئين).
• 12% مساعدة من المؤسسات الخيرية الإسلامية.
• 7% مساعدة من المنظمات الدولية الغير حكومية.
• 6% مساعدة من المنظمات المحلية الغير حكومية.
• 3% من خلال جمعية للتوفير.
• 4% اقتراض أموال.
• 4% مصادر تمويل أخرى.
قامت الدراسة بجمع معلومات عن حجم الدمار الذي خلفته الحرب علي غزة ، و ذلك ليس فقط عن الدمار الذي لحق بالمباني السكنية و لكن أيضاُ عن حالة المنطقة السكنية بشكل عام (الحارة أو الشارع)، حيث أفادت اسرتين فقط من بين خمسة أسر (38%) أنه لم تتضرر أي مباني سكنية في نفس منطقتهم السكنية بشكل أساسي، وهذه النتائج طبقا لما أفادته الأسر التي تمت مقابلتها فيما يتعلق بمناطقهم السكنية تحتوي على:
• 20% مباني سكنية في مدمرة كلياً.
• 42% مباني سكنية مدمرة جزئيا.
• 16% مدمرة بشكل وسطي.
• 8% مرافق صحية متضررة جزئيا
• 1% مرافق صحية مدمرة كلياً.
• 18% مساجد مدمرة جزئيا.
• 9% مساجد مدمرة كلياً.
الخدمات الحالية:
كما رأينا فيما ورد، أن بعض الأسر أفادوا أن تمديدات المياه قد تضررت، و كذلك شبكات الصرف الصحي، بالاضافة الى تمديدات الكهرباء الخ… وذلك بسبب الحرب. ألقت هذه الدراسة أيضا نظرة على حالة بعض هذه الخدمات في وقت اجراء المقابلة، و نقدم هنا بعض النتائج :
ماعدا القلة القلية (1%)، فان الأغلبية العظمى من الناس في غزة يعتمدون على الشبكة العامة كمصدر للكهرباء، و في اليوم السابق للمقابلة فان هؤلاء الناس قد أفادوا أن متوسط ما يحصلون عليه من الكهرباء من الشبكة العامة يقدر بساعتين و اثنى عشرة دقيقة كمعدل وسطي.
كذلك تحرت الدراسة عن نوع مصادر الطاقة المستعملة في الطبخ من قبل الأسر في اليوم السابق للمقابلة، حيث أتيح للأسرة أن تذكر أكثر من مصدر في حال وجوده، وكانت النتائج على النحو التالي:
• الكاز 50%.
• الكهرباء 24%.
• الغاز 22%.
• الحطب 15%.
• الديزل 9%.
• 2% لم يستخدموا أي نوع من الوقود (لم يسخنوا الطعام).
ستة من عشرة أسر أفادوا بأنهم غير قادرين على ابقاء مساكنهم دافئة بشكلٍ كافٍ أثناء الليل.
و فيما يتعلق بالمياه، فان أسرة واحدة من بين أربعة أسر في غزة تعتمد على الشبكة العامة للمياه كمصدر وحيد. 62% آخرين متصلين بالشبكة العامة للمياه، و لكنهم مرتبطين بمصدر اضافي من مصادر المياه، حيث أن 11% من الأسر أفادوا بأنهم يستخدمون صهاريج المياه ، بئر خاص أو عام (5 و 4% على التوالي)، كذلك 2% من الأسر أفادوا أنهم يحصلوا على المياه من أسر أخرى، بينما 62% أفادوا أنهم يحصلوا على المياه بشكل اضافي من مصادر مختلفة مثل زجاجات المياه (زجاجات مياه صغيرة للشرب، أو غالونات مياه بحجم أكبر (20 لترا عادةً) حيث أنهم يتشرونها من المحلات المجاورة).
72% من كل الأسر أفادوا أن امداد المياه في المسكن كافي.
ولقد تحرينا من الأسر عن المدة التي حصلوا فيها على المياه من الشبكة العامة (البلدية) في مسكنهم وذلك في اليوم السابق للمقابلة، و لقد أفادوا بالتالي:
• 13% من الأسر لم يحصلوا على المياه من الشبكة العامة.
• 19% قد حصلوا على المياه من الشبكة العامة، ولكنهم لا يعرفوا عدد الساعات.
• 25% حصلوا على المياه من الشبكة العامة بشكل متواصل.
• 15% حصلوا على المياه من الشبكة العامة للأكثر من 12 ساعة في اليوم.
• 10% حصلوا على المياه من الشبكة العامة لمدة تتراوح بين 6- 11 ساعة.
• 18% أفادوا أنهم حصلوا على المياه من الشبكة العامة لمدة 5 ساعات أو أقل.
بالنسبة لنظام الصرف الصحي، 87% من الأسر أفادوا أنه يعمل بشكل طبيعي في مسكنهم، و تعاني 6% من الأسر من أعطال في نظام الصرف الصحي، بينما أفاد 7% من الأسر أن نظام الصرف الصحي لا يعمل كليا في مسكنهم.
أما النفايات قد تم جمعها من 88% من الأسر خلال الأسبوع السابق للمقابلة.
العمالة:
لقد تحرت هذه الدراسة عن علاقة الناس بسوق العمل، و تم الخروج بهذه النتائج:
• 75% من الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فما فوق لم يحصلوا على عمل أبدا.
• 22% حصلوا على وظيفة قبل شهر حزيران 2007، وذلك قبل الحصار على قطاع غزة.
• 19% كانوا يعملون حتى بداية الحرب على غزة.
• 19% كانوا يعملون خلال الاسبوع السابق للمقابلة.
• 40% من الرجال كانوا يعملون قبل الحصار، و 33% لديهم عمل الآن.
• 5% من النساء كن يعملن ، وهي نسبة ثابتة على مرور الزمن.
• 94% من النساء لم يحصلن على أي عمل أبداً.
• 22% من الرجال 20-24 عاما يعملون حاليا، 28% لم يسبق لهم العمل ابدا.
• 4% من النساء 20-24 عاما، يعملن حاليا، 5% لم يسبق لهن العمل ابدا.
بالنسبة لمعدل العمالة للأفراد ذوي التعليم العالي فهي أعلى من 2- 4 أضعاف عن الأفراد الذين لديهم خلفية تعليمية مختلفة. على سبيل المثال، تقريبا نصفهم (47%) كانوا يعملون في الأسبوع السابق للمقابلة ، مقارنة بالأفراد الحاصلين على تعليم أساسي حيث تبلغ نسبة العمالة لديهم 11% و نسبة تقدر بـ 17% من الأفراد الحاصلين على تعليم ثانوي كانوا يعملون في الأسبوع السابق للمقابلة أيضاً.
أما عن وضع جهة العمل قبل الحصار على غزة سنة 2007 فان:
• 40% يعملون لدى السلطة الوطنية الفلسطينية.
• 23% يعملون في القطاع الخاص.
• 22% يعملون لحسابهم الخاص.
• 6% يعملون لدى حكومة حماس في غزة.
• 5% يعملون لدى الأنروا.
• 4% يعملون في اسرائيل.
• 2% يعملون في منظمات دولية و منظمات مساعدات غير حكومية.
الأمور قد تغيرت مع بدء الحصار، من الناحية النسبية فان مؤشرات الوظائف في القطاع الخاص و العمل للحساب الخاص قد انخفضت الى حدا ما، أما الوظائف لدى حكومة حماس فقد تضاعفت، في شهر كانون الأول لسنة 2008 و قبل الحرب على غزة فان 12% من القوى العاملة كانت تعمل لدى السلطات المحلية، و 42% يتلقون رواتبهم من السلطة الوطنية الفلسطينية، أما فيما يتعلق بسوق العمل الاسرائيلي فلقد كان غير متاح .
بعد الحرب، فان نسبة مؤشرات العمل لدى حكومة حماس كمشغل (الذين يعملوا لدى حكومة حماس) قد ازداد أكثر، حيث بلغت النسبة 13% من القوى العاملة التي تعمل هناك. أهمية السلطة الوطنية الفلسطينية كرب عمل بقيت ثابتة (41%)، بينما حصلت الأنروا على 7% من القوى العاملة كرب عمل و ذلك خلال وقت اجراء الدراسة، أما مؤشرات العمل بالنسبة المنظمات الغير حكومية بقيت على حالها. حيث أن عدد من يعملون في القطاع الخاص أو لحسابهم هو أصغر قليلا منه قبل الحرب حيث بلغت النسبة (19 و 18% على التوالي).
إقتصاد الأسرة:
عندما طلبنا من الأسر أن تحدد لنا أهم مصادر الدخل خلال الأسبوع الماضي، حصلنا على النتائج التالية:
• 24% دخل من السلطة الوطنية الفلسطينية.
• 11% دخل من العمل لحسابهم الخاص.
• 8% دخل من العمل في القطاع الخاص.
• 6% دخل من العمل لدى حكومة حماس.
• 3% دخل من العمل لدى الأنروا.
• 1% دخل من العمل لدى البلديات و السلطات المحلية.
• 8% مساعدات من الأنروا.
• 8% مساعدات من الأسرة و الأصدقاء.
• 2% مساعدات من حكومة حماس.
• 1% مساعدات من السلطة الوطنية الفلسطينية.
• 1% مساعدات من المؤسسات الاسلامية الخيرية.
• 1% دخل آخر.
• 24% أفادوا أنه لا يوجد دخل أو مساعدات لديهم.
لقد استمر الوضع الاقتصادي المتردي في غزة بالتراجع بالمقارنة مع الوضع منذ ستة أشهر، و هكذا كان الحال حسب ما صرحت به الأسر:
• 63% من الأسر الفلسطينية أفادوا أن حالتهم الإقتصادية قد ازدادت سوءاً.
• 35% من الأسر لم تتغير حالتها.
• 2% من الأسر أفادوا بأن أوضاعهم الإقتصادية قد تحسنت.
بالإضافة لذلك، فإن 32% من الأسر صرحوا بأنهم قادريين على تأمين حاجاتهم الأساسية خلال الثلاثة شهور القادمة.
ولقد طرحت الدراسة السؤال الافتراضي التالي: اذا احتاجت أسرتك بشكل مفاجئ الى مبلغ 1000 شيكل ،هل تستطيع تأمين الملبغ خلال أسبوع (وفي حالة نعم كيف سوف يكون ذالك)؟ فكانت الاجابات على النحو التالي:
• 60% سوف يكون ذلك مستحيلا.
• 7% متشككين في قدرتهم على تأمينه.
• 11% سوف يصرفوا من المدخرات.
• 20% مع بعض المساعدة من العائلة و الأصدقاء.
• 2% من خلال جمعيات توفير أو مصادر أخرى.
تم سؤال الغالبية العظمى التي أفادت نها لن تكون قادرة على تأمين مبلغ الـ 1000 شيكل عن الفترة التي مضت منذ أن أصبحت حالتهم الاقتصادية صعبة لهذه الدرجة، و كانت الإجابات:
• 4% الوضع ليس صعباً.
• 17% منذ مدة طويلة أو دائما.
• 28% منذ بداية الانتفاضة الثانية.
• 48% منذ بداية الحصار على غزة في شهر حزيران 2007.
• 3% بعد الحرب على غزة.
حاولت الدراسة أيضا أن تقيس مدى عسر الحال بشكل عام، وكيفية تأثير ظروف الحرب بشكل خاص على استهلاك الطعام، سألنا فيما إذا كانت الأسرة قد عانت من قائمة من الأحوال خلال الحرب بسبب النقص في المال أو الطعام، وكانت النتائج كالآتي:
• 43% قد خففوا من استهلاك الطعام يوميا أو غالبا.
• 36% لم يحصلوا على وجبة ساخنة يوميا أو غالبا.
• 55% لم يسخنوا وجبات الطعام يوميا أو في أغلب الأحيان و ذلك بسبب نقصان وقود الطبخ.
• 9% لم يأكلوا ليوم كامل (صاموا إجباريا) أو غالبا بسبب النقص في الطعام.
• 33% خففوا من استهلاكهم للطعام يوميا أو غالبا لكي يشبع الأطفال.
تقصت الدراسة أيضا عن المصدر الذي تحصل منه الأسر على طعامها الأساسي للأسبوع السابق للمقابلة، و كانت النتائج:
• 75% شراء من المحلات و الدكاكين.
• 11% استخدموا مؤونتهم من الطعام.
• 9% طعام من العائلة أو أقرباء آخرين.
• 4% الطعام الموزع من قبل الأنروا.
• 1% الطعام الموزع من قبل مؤسسات دينية .
المساعدات:
لقد عملت الدراسة على التعرف على مقدار ومدى ما تقدمه المؤسسات من مساعدات وذلك خلال او بعد الهجوم على غزة. وكذلك في الماضي القريب :
• 72% صرحوا انهم استلموا مثل هذه المساعدات خلال العام 2008، وكذلك قبل الهجوم على غزة 27 كانون اول.
• ان ما يقارب نصف الأسر (48%) قد استلموا مساعدات خلال الحرب.
• 78% تلقوا مساعدات خلال الأسابيع التي مرت منذ توقف العدوان.
• 17% من كل الأسر صرحت انها لم تتلقى مساعدات ت منذ بداية 2008.
• اما ألأسر التي تلقت مساعدات خلال الحرب فقد ذكروا اشكال المساعدات التالية:
• 27% عناية صحية مجانية.
• 24% دعم غذائي.
• 20% تأمين صحي مجاني.
• 2 % تلقوا دعم مالي.
الصورة تغيرت بشكل دراماتيكي بعد توقف الأعمال العدائية، كما ذكر سابقا، فان ما يقارب أربعة من بين كل خمسة أسر (78%) قد تلقت مساعدات بعد الحرب، وفيما يلي اشكال المساعدات التي تلقوها ( مقارنة بمرحلة ماقبل الحرب – ما بين قوسين):
• دعم غذائي 67% (49%).
• عناية صحية مجانية 41%(43%).
• تأمين صحي، 24% (31%) .
• دعم مالي 17% (11%).
• توظيف من خلال برامج التشغيل 1% (3%).
كما يبدوا فان الصورة تظهر أن دعم الغذاء والمال كان أوسع انتشارا فيما بعد الحرب مقارنة فيما قبل الهجوم الأسرائيلي.
صرحت الأسر التي تمت مقابلتها أنها قد تلقت مساعدات بعد الحرب من المؤسسات التالية:
• الأنروا( تم ذكرها من قبل 63% وهذا يمثل ارتفاع بنسبة 5% مقارنة فيما قبل الحرب)
• السلطة الوطنية 17% ( اقل ب 4% من ما قبل الحرب).
• حكومة حماس (10% بارتفاع خمسة درجات).
• الجمعيات الإسلامية (8% بارتفاع 3 درجات).
• مؤسسات أهلية فلسطينية أخرى، (10% دون تغيير).
• مؤسسات غير حكومية دولية، (3% بارتفاع بنسبة 1% فقط).
• البلديات و السلطات المحلية (2%).
• حماس (2%).
• فتح (1%).
• مؤسسات اخرى او اقارب (3%).
وعندما تم سؤال المبحوثين بأن يأخذوا كل أنواع المساعدات بعين الأعتبار، بما في ذلك مساعدات ألأقارب، اصبحت الصورة على النحو التالي:
• الأنروا 53%.
• السلطة الفلسطينية 5%.
• حكومة حماس 4%.
• اصدقاء وأقارب 4%.
• جمعيات اسلامية 3%.
• مؤسسات أهلية فلسطينية اخرى 2%.
• حماس 1%.
• و دعم من آخرين 1%.
الإحتياجات:
سألت الدراسة الأسر أيضا عن أكثر حاجتين ملحتين جدا للأسرة في ذلك الوقت، والتي تأخذ الأولوية لدى لأسرة، فكانت الحاجات ذات الأولوية الأولى هي:
• المال: 39%.
• غاز الطهي: 20%.
• اصلاح المسكن: 16%.
• الغذاء: 12%.
أما بعض القضايا الأخرى مثل المساعدات الطبية، دعم السكن، الكهرباء وماشابه فكانت ما بين 1-3% من الأسر.
اما الأولوية الثانية فكانت حول نفس الحاجات ولكن بعض الأمور أخذت نسبا أعلى أي أن النسب اختلفت:
• المال: 22%.
• الغذاء: 21%.
• غاز الطهي: 20%.
• اصلاح المسكن: 9%.
• الكهرباء: 6%.
• مساعدة طبية: 5%.
• الأثاث: 4%.
• أمور أخرى.
وعند إجمال الأربع احتياجات الأكثر أساسية التي حددتها الدراسة ( أولوية الأسر الأولى والثانية) تصبح الصورة كما يلي:
• المال: 61%.
• غاز الطهي: 40%؟
• الغذاء: 33%.
• اصلاح المسكن: 25%.
المرض، الإصابات و استخدام المرافق الصحية خلال الحرب:
كما رأينا أعلاه، فان بعض المرافق الصحية قد تم تدميرها في بعض الأحياء، وأن الكثير من الأسر قد نقلت مكان سكنها حتى يكونوا أقرب الى الخدمات الصحية، في هذا القسم سنصف الأوضاع الصحية للناس وكيفية بحثهم عن المساعدة خلال الحرب.
بناءا على الدراسة، فان ما يقارب واحد من كل عشرة (11%) من سكان قطاع غزة يعاني من بعض اشكال الأمراض المزمنة. ولذلك فمن الطبيعي أن تزداد المشاكل الصحية مع التقدم في العمر، وهي أكثر بنسة عشرين ضعفا عند الأفراد بعمر 60 فأكثر، مقارنة بالأطفال في سن عشرة سنوات وأقل (61% مقابل 3%).
سجل من خلال الدراسة ، أن اثنين من بين كل ثلاثة يعانون من مرض مزمن (66%) كانا بحاجة لرعاية صحية خلال الهجوم الأسرائيلي، منهم :
• 52% تلقوا رعاية مناسبة
• 27% تلقوا رعاية غير مناسبة
• 20% لم يتلقوا أية رعاية طبية
أما أسباب عدم تلقي رعاية طبية مناسبة أو أية رعاية أخرى ( بالرغم من اعتقادهم بأنهم كانوا بحاجة لهذه الرعاية):
• عدم وجود القدرة المالية للحصول على الأستشارة او العلاج: 46%.
• الذهاب الى العيادة او المستشفى خطر جدا: 30%.
• المرافق الصحية كانت مغلقة: 4%.
• المرافق الصحية كانت مدمرة، او مليئة بضحايا الحرب، وعدم وجود قدرة استيعابية: 3%.
• عدم توفر مرافق صحية قريبة: 5%.
• علاج ذاتي : 1%.
• اسباب اخرى: 17%.
اثنين إلى ثلاثة في المئة من المواطنين في قطاع غزة عانوا من امراض حادة خلال الحرب، أو من إصابات حرب، او انهم عانوا من ضغوط حادة وكذلك اعراض نفسية ناتجة عن الحرب.
الأفراد الذين اعمارهم اقل من 20 عاما، وبالتحديد اكثر من هم اقل من 10 سنوات، والأفراد اكثر من سن 60، عانوا من أصابات اقل. كذلك فان الشباب كانوا
66% من الذين اصيبوا بالمرض فجآئيا أو أنهم جرحوا في الحرب كانوا بحاجة لرعاية طبية. و قد قامت الدراسة بالتعرف على ماهية الأسباب التي أدت الى عدم حصول هؤلاء الناس على العلاج الطبي بعد إصابتهم أو معاناتهم من أمراض حادة كانت الإجابات:
• لم يكونوا بحاجة للعناية او العلاج 35%.
• الذهاب الى العيادة او المستشفى خطير جدا 26%
• المرافق مليئة بضحايا الحرب، وعدم وجود قدرة استيعابية 10%
• لم يكن بمقدورهم دفع تكاليف العلاج 10%
• عدم توفر مرافق صحية قريبة 10%
• علاج ذاتي 4%
• اسباب اخرى 5%
تم تشخيص معظم الناس الذين عانوا من امراض حادة أو جروح من قبل طبيب أخصائي (52%) أو طبيب عام 35%، بينما توجه البعض مباشرة الى الصيدلية (10%). والبعض القليل توجه الى ممرض فقط (2%) او استشار معالج تقليدي (2%) والباقي استشاروا قريبا غير محترف.
المرضى الذين يعانون من أمراض حادة توجهوا إلى المستشفى أو العيادة (45% و 11% على التوالي) والذين تلقوا عناية في عيادة أو مستشفى خاص (6% و9%، على التوالي) أو توجهوا الى عيادة تابعة للأنروا (14%)، و 6% تلقوا علاج أو استشارة في البيت، و 10% قابلوا صيدلاني.
لقد كان 12% من النساء المتزوجات 15-49 سنة حوامل أو وضعن مولودا قبل ثلاثة اشهر من المقابلة، حسب العمر:
• 15-19 عاما: 6% حوامل ( او وضعن مولودا) خلال الفترة اعلاه.
• 20- 24 عاما : 23% كن حوامل.
• 25-29 عاما : 18% كن حوامل
• 30-39 عاما: 16% كن حوامل.
• 40-40 عامل : 2% كن حوامل.
أماكن الولادة:
• مستشفى عام 77%
• مستشفى خاص 8%
• عيادة خاصة 7%
• عيادة عام 5%
• عيادة اونروا 1%
• عيادة مؤسسة اهلية 1%
• في البيت 1%
الأمهات الأقل عمرا ( 15-24 عام) وضعن موبودهن في المرافق الخاصة اكثر من الأخريات، بناءا على الدراسة فقد أشرف الأطباء على تسعة من بين كل عشرة ولادات (89%) بينما القابلات والممرضات ساعدن في 10% من حالات الولادة، لم تظهر حالات عدم توفر مساعدة متخصصة في الولادة إلا نادرا.
اكثر من نصف النساء الحوامل واللواتي وضعن مولودا في الآونة القريبة (58%) قد تلقين رعاية طبية قبل أو بعد الولادة خلال فترة الحرب. أربعة من بين عشرة نساء، من اللواتي لم يتلقين مثل تلك العناية، كن بحاجة لها لكنهن لم يتمكن بسب الحرب.
• السفر والتنقل كان خطرا:34%
• توقف مراكز الرعاية الصحية: 5%
• امتلاء المراكز الصحية بضحايا الحرب: 2%
• تدمير المرافق الصحية بفعل القصف: 1%
المرافق الصحية التابعة للأنروا (37%)، العيادات العامة(27%)، العيادات الخاصة (15%). والمستشفيات العامة (14%)، ذلك كان شكل تقديم الرعاية للحوامل.
الوضع النفسي:
بناءا على الدراسة، فان ما يقارب 1% من السكان قد عانوا من مشاكل و ضغوط نفسية حادة ناتجة عن الحرب. لم تصمم الدراسة من اجل معرفة الصحة النفسية او الوضع الصحي بالتفصيل ولكنها اشتملت على بعض الأسئلة من أجل معرفة كيفية تأثر السكان في غزة بالحرب. نسبة عالية من السكان أفادوا بأعراض إحباط ناتجة عن الحرب بعد مرور عدة اسابيع من إنسحاب الجيش الأسرائيلي، وتو قف القصف.
مثال. 13% من السكان عانوا من مشاكل في النوم في الأسبوع الذي سبق المقابلة، وبالنسبة إلى مجموعة منهم (10% من كل الأفراد) كانت البداية إما خلال الحرب أو بعدها.
الأطفال 2-9 سنوات (خاصة الأناث) كانوا اكثر تأثرا بهذه المشكلة، بينما الشباب (15-24 خاصةً الذكور) كانوا اقل معاناة من هذا الموضوع مقارنة بالمجموعات الأخرى.
23% من الأطفال 5-14 عاما عانوا من التبول أثناء النوم في الأسبوع الذي سبق المقابلة.
• 7% أفادوا بمشاكل تبول أثناء النوم والتي استمرت لوقت طويل.
• 15% من الأطفال نتجت لهم مشكلة التبول أثناء النوم بسبب الهجوم الإسرائيلي.
إن مشكلة التبول اللا إرادي هي من المشاكل التي بدأت مع الحرب، وتظهر مابين الأطفال الأصغر عمرا مقارنة بالأكبر عمرا، و قد ظهرت مشكلة التبول اللا إرادي كنتيجة للحرب أيضا بنسبة 9% لدى الأطفال 10-14 عاما.وهذه هي النتائج حسب العمر فيما يخص مشكلة التبول اللا إرادي، والتي بدأت قبل الحرب مقابل تلك خلا ل الحرب او بعدها:
• عمر 5 سنوات ، 11% و 28%
• عمر 6 سنوات ، 9% و 23%
• عمر 7 سنوات ، 7% و 26%
• عمر 8 سنوات ، 8% و 17%
• عمر 9 سنوات ، 8% و 15%
• عمر 10 سنوات ، 5% و 13%
• عمر 11 عاما ، 9% و 10%
• عمر 12 عاما ، 5% و 7%
• عمر 13 عاما ، 6% و 9%
• عمر 14 عاما ، 4% و 5%
26% من الأطفال كانت لهم مشاكل في التركيز خلال السبعة أيام التي سبقت المقابلة، لكل أربعة أطفال من بين خمسة اطفال يعأنون من صعوبات التركيز ( 21% من كل ألأطفال)، وقد بدأت المشكلة مع بداية الحرب.مشاكل التركيز والتي بدأت مع بداية الحرب،كانت اوسع انتشارا ما بين الأطفال 6-7 سنوات، بنسب 26% و 28% على التوالي،) بينما تيبين ان مشاكل التركيز كانت الى حدا ما اكثؤ شيوعا ما بين الذكور، لم يظهر وجود فروقات واضحة ناتجة عن فرق الجنس.
لقد تم جمع المعلومات المقدمة في هذا القسم من أفراد الأسرة الذين أجابوا عن غيرهم في الأسرة، ( الأب و الأم أجابوا عن أطفالهم، وأحيأنا بعض البالغين عن أنفسهم، أو أي أفراد بالغين في الأسرة. كذلك فأن الدراسة قد اشتملت على باقة من الأسئلة هدفها التعرف على الوضع النفسي و قد تم التوجه بها الى فرد بالغ واحد ضمن كل أسرة يتم اختياره عشوائيا و يبلغ 18 عاما فأكثر. أما الإسناد الزمني الذي تم اعتماده فكان الأسبوعين الأخيرين قبل المقابلة، وهذه هي النتائج:
• 36% عأنوا من فقدأن الشهية دائما أو في بعض الأحيأن (17 و 19% على التوالي).
• 39% أفادوا بصعوبات في التركيز دائما أو أحيأنا ( 18%و 21% على التوالي)
• 55% أفادوا بأنهم يشعرون بأن الحرب ما زالت مستمرة، دائما أو أحيأنا ( 32% و 23% على التوالي)
• 31% عأنوا من أحلام مزعجة وكوابيس، دائما أو أحيأنا ( 16 و 15% على التوالي) كانت عند النساء اكثر من الرجال.
• 40% أفادوا بأنهم قد شعروا بالعصبية لدرجة أنه كان من الصعب جدا تهدئتهم، دائما وأحيأنا ( 19% و 21% على التوالي)
• 39% شعروا بالغضب الشديد لدرجة أنهم لم يكونوا قادرين على السيطرة على أنفسهم، دائما وأحيأنا ( 18% و 21% على التوالي).سجل الرجال هذا الغضب اكثر من النساء.
• 41% شعروا بالإحباط الشديد و لاشيئ يستطيع أن يبهجهم، دائما وأحيأنا ( 23% و 18% على التوالي)
• 42% شعروا بأنهم منهكين ولم يكونوا قادرين على الراحة (21% و 21% على التوالي)
• 41% شعروا باليأس الشديد، لدرجة الإعتقاد أن الأمور لن تتحسن أبدا في المستقبل القريب ( 24% و 17% على التوالي) اكثر شيوعا عند الرجال مقارنة بالنساء.
هذه الأعراض من الضغط النفسي ، هي ايضا شائعة فيما بين سكان غزة، 34% صرحوا بانهم يعانون من فقدان الشهية مؤخرا، واخرين ايضا عانوا من مشاكل تركيز، وايضا 27% من الشياب افادوا بوجود كوابيس، 35% افادوا بوجود غضب ومؤشرات احباط.
و لقد صرح 9% من البالغين بأنهم كانوا غير قادرين بالكامل على أداء بعض النشاطات الإعتيادية مثل ( ارتداء الملابس، التنظيف، العمل وما شابه، و ذلك في فترة 7 أيام من الأسبوعين السابقة للمقابلة. 47% أفادوا بأنهم كانوا في وضع سمح لهم بالقيام بأعمال الحياة الإعتيادية، فى كل الأيام السابقة ( أسبوعين قبل المقابلة).
في الدراسة تم سؤال البالغين بأن يحددوا مناحي القلق التي تأخذ اهتمامهم، فكانت:
• 86% كانوا قلقين أوقلقين نوعا ما حول الأوضاع الأقتصادية ( 70% و 16% باتتالي)
• 81% كانوا قلقين أو قلقين نوعا ما حول الأوضاع السياسية ( 60% و 21% على التوالي)
• 68% كانوا قلقين أو قلقين نوعا ما حول الوضع الأمني ( 48% و 20% على التوالي)
• 64% كانوا قلقين أو قلقين نوعا ما حول أوضاع العمل، ( 48% و 16% على التوالي)
• 52% كانوا قلقين أو قلقين نوعا ما حول الأوضاع الصحية ( 34% و 18% على التوالي)
• 49% كانوا قلقين أو قلقين نوعا ما حول وضع العائلة ( 34% و 15% على التوالي)
بشكل إجمالي فان أكثر ما يقلق سكان قطاع غزة هو الوضع السياسي، و الوضع الإقتصادي يليهما الأمن والعمل، بينما الصحة والوضع العائلي أقل من ذلك، علما أن ذلك كان مهما أيضا.
في هذه الدراسة تم سؤال الأفراد البالغين المختارين عشوائيا عن الشخص الذين يفضلون التحدث إليه عما يقلقهم، ، حيث سمح السؤال بأكثر من إجابة، فكانت النتائج كالآتي:
• أفضل أن لا أتحدث الى أحد : 18%
• لا أشعر أنني بحاجة للحديث مع شخص ما : 6%
• فرد من الأسرة : 59%
• صديق: 22%
• متخصص 1%
الرجال كانوا أكثر ميلا للذهاب الى صديق مقارنة بالنساء ( 28% مقابل 16%) ولكن النساء أظهرن نسبة أعلى من الرجال في التوجه إلى فرد من الأسرة للحديث عن مناحي قلقهن ( 65% مقابل 52%).
كذلك فإن الدراسة قد وضعت سبع مجموعات مهنية متخصصة من الأفراد الذين يمكن أن يقدموا المساعدة ( هل تعتقد بأن الخدمات المقدمة من المهنيين ( الخبراء) التالية أسمائهم يمكن أن تساعدك في التغلب على قلقك الحالي ؟) 24% أجابو بـ (لا) لكل المجموعات، فيما يلي نسجل المجموعات المهنية تبعا للنسبة الأعلى التي تم الإجابة بنعم عليها:
• علماء الدين : 58%
• أخصائي اجتماعي: 41%
• طبيب نفسي: 39%
• خبير صحي: 37%
• المجموعات النسوية: 16%
• الشرطة: 9%
• محامي: 6%
تم السؤال أيضا عن وجود أي نشاطات معينة كان الأفراد يفضلون القيام بها في تلك الأيام (هذه الأيام) ولكن ولأسباب متعددة لم يكونوا قادرين على ذلك. 21% أفادوا بأنه لا يوجد مثل هكذا نشاطات، تم تسجيل الإجابات التالية:
• زيارات اجتماعية للأقارب وألأصدقاء، 49% ( 56% نساء، 53% رجال، و 18-24 سنة 43%)
• قضاء وقت الفراغ، 37% ( تقل النسبة مع الإرتفاع في العمر)
• الرياضة 32% ( 40% الرجال، 24% النساء: ( النسبة تقل مع الأرتفاع في العمر، وتزداد مع ارتفاع مستوى التعليم)
• الذهاب الى السوق 19% ( 24% نساء، 13% رجال)
• ممارسة أنشطة اجتماعية 17% ( النسبة تقل مع الإرتفاع في العمر، لا فروقات تبعا للجنس)
• الذهاب للمطاعم والمقاهي، 17%، ( 21% رجال، 14% نساء)
• الذهاب للعمل 15% ( 21% رجال، 14% نساء)
• أنشطة زراعية 4%
• الذهاب للمدرسة 3% (النسبة تقل مع الأرتفاع في العمر)
وأخيرا فقد وضعت الدراسة قائمة بعشرة مواضيع، وتم سؤال المبحوثين، بأن يصنفوها حسب أولولوياتها لهم، وبجمع النسب التي أفاد بها الأفراد على أنها تشكل لهم القضايا الأربعة الهامة نجد:
• الوضع الأقتصادي، ( 86%)
• العمل ( 60% – 66% عند الرجال ، 54% عند النساء)
• الوضع الأمني ( 59%)
• الأسرة ( 45% – 49% عند النساء و 41% عند الرجال)
• السياسة ( 43%)
• التعليم ( 39% – 43% عند النساء و 36% عند الرجال)
• الصحة ( 35% – 60% لدى الذين في عمر 55 سنة فأكثر)
• الزواج ( 10% – 13% لدى الرجال و 7% لدى النساء)
• الترفيه والاستجمام ( 5%)
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74222
