لم تكن عائلة اسليم تعلم أن قدرها سيلاحقها حتى بعد فرارهم من منزلهم بمعجزة من منطقة تل الهوا حيث كان الموت يحيط بهم من كل ناحية وهم يسيرون في طريقهم لمنزل عائلة الزوج في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة والتي أصر الجميع على حضورهم إليها لوصفها بالهادئة .
وما هي إلا ساعة مرت على موعد وصولهم حتى تحولت المنطقة من هدوء إلى مجزرة حقيقية قضى فيها عدد من الشهداء .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74227
