ما زال التعليم هو سلاح الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي، فمن خلف القضبان كان التحدي، وبعقر السجان سجل الفلسطينيون انتصاراتهم وحصلوا على الشهادات العليا، وحولوا السجن إلى منهل للتعلم والدراسة.
الأسير عبد الناصر عيسى عطا الله من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، تحدى المعتقل والسجان لينير من عتمة سجنه نورا بدأه بشهادة البكالوريوس التي حصل فيها على الامتياز واليوم سطر عبد الناصر نجاحا آخر في حصوله على درجة الماجستير ، خبر افرح والدته المقعدة التي اشتاقت إلى احتضانه ولمس وجه ابنها المدلل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74229
