مستشفيات الأسر..موت محدق ومخاطر صحية يعيشها المعتقلون

يدعى زورا وبهتانا (مستشفى).. لا يدخله الأسير إلا حين يصل إلى حافة الموت وبعد أن يكون المرض قد استفحل وانتشر في جميع جسده، انه سجن مستشفى الرملة العسكري أو ما اصطلح على تسميته بين الأسرى بمستشفى “مراش”.
كل زاوية في غرفه الثمانية تحمل معاني الآلام والكآبة وزيادة في الأوجاع والأمراض، فقد اختفت ملائكة الرحمة بثيابهن البيضاء وحل محلهن محققون قساة يستجوبون المرضى وهم على فراش المرض بين الحياة والموت.
لا تسمع فيه إلا صيحات الآلام ودعاء المرضى.. وصرخات المحققين : اخرس .. اخرس.. اسكت.. اسكت.. أو بالعبرية ( ” تشتوك” .. “تشتوك” .. “شيكت” .. “شيكت”) .. لا وجود فيه للعلاج والمسكنات هي الحل الوحيد .. ليبدأ المحققون بعد ذلك جولات الابتزاز .. فالعلاج عندهم مقابل الاعتراف..
وفي تقرير لمؤسسة التضامن الدولي الذي زار محاميها “مستشفى الرملة ” والتقى بالأسير الممرض “أكرم سلامة” والمعتقل منذ تاريخ 29/4/1995 للاطلاع على أوضاع الأسرى المرضى هناك …