تعيش عائلات الأسرى هما آخر في توفير احتياجات ابنهم الأسير، بالإضافة إلى همهم وخوفهم على حياته والشوق إلى سماع أخباره وما يواجهونه مع كل رفض امني يحرمهم من زيارة أبنائهم المعتقلين، فان عائلات الأسرى في السجون الإسرائيلية تتكبد معاناة ومشقة كبيرة في توفير ما يلزمه خلف قضبان الاحتلال، بالتزامن مع الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أفراد الشعب الفلسطيني.
وعمدت وزارة الأسرى الفلسطينية إلى توفير نحو 250 دولار لكل أسير شهريا، وهو ما يقل عن حاجة الأسير بكثير، وذلك لما تضعه إدارة السجون الإسرائيلية من شروط لإنفاق هذه الأموال ورفع لأسعار البضائع التي يبتاعها الأسرى من داخل المعتقل، ومنع ذوي الأسير من إحضار الطعام والشراب وحتى اللباس لابنهم.
وهذا ما أكدته والدة الأسير منتصر أمين من إحدى قرى شمال مدينة نابلس، حيث أوضحت أن كل ما يتلقاه ابنها الأسير هو ألف شيكل أو ما يعادل250 دولار، وأشارت إلى أنه يحتاج قرابة 150 دولار للطعام والشراب، وأن باقي المبلغ يحتاجه الأسير لشراء ملابس وغير ذلك من حاجاته الشخصية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74276
