دراسة علمية تُقدم آلية محتملة لكيفية انتقال فيروسات الإنفلونزا المختلطة إلى البشر

نجحت دراسة علمية ُنشرت مؤخراً في إلقاء المزيد من الضوء على آلية انتقال فيروسات الإنفلونزا المختلطة إلى الأفراد، كالفيروس المسبب للإنفلونزا الحالية التي تسمى بإنفلونزا الخنازير، الأمر الذي قد يساعد العلماء على كشف أسرار الوباء الجديد الذي بدأ يجتاج العديد من الدول.
وبحسب ما أوضح القائمون على الدراسة تكون الطيور عرضة للإصابة بالإنفلونزا بواسطة فيروسات معينة، وكذلك الأمر بالنسبة للبشر، إلا أنه وبسبب قدرة الجهاز المناعي عند الآدميين والطيور على “تذكر” الفيروس الذي تعرض له في مرات سابقة، يميل الأفراد من البشر، وكذلك الطيور، إلى إظهار مقاومة “مناعية” تجاه الفيروسات الخاصة بمجموعتهم.
مشيرين إلى أن فيروس إنفلونزا الطيور قد ينتقل إلى البشر في بعض الأحيان، ولكن ذلك لا يتم بسهولة، ليسبب مرضاً شديداً عند المصاب، غير أن انتشار تلك الفيروسات بين الآدميين هو أمر نادر الحدوث، وفقاً لرأيهم.