لم يكن يعلم محمد نعيم فرج (17 عاما) من قرية مادما جنوب غرب مدينة نابلس ان قطفه لحبات اللوز كادت تودي بحياته، محمد روى لنا تفاصيل الاعتداء وهو على فراش العلاج في مستشفى رفيديا الحكومي.
كانت الساعة قد قاربت على الثانية عشر من ظهر يوم 27/4/2009 –حسبما روى محمد-عندما خرجت من المنزل وتوجهت لقطف اللوز من الشجرة وهي ليست ببعيدة عن المنزل وتبعد عن الشارع حوالي 30 مترا، وبالقرب منها الشارع الالتفافي لمستوطنة “يتسهار” والتي تقع على أراضي القرية من الجهة الغربية، وتبعد عن القرية حوالي 5 كلم، أما الشارع الالتفافي فيبعد عن القرية 50 مترا.
وتابع حديثه وهو يتألم جراء إصابته برصاصة احد المستوطنين ” كان كل شيء طبيعي وهاديء، وكنت ممسك غصن شجرة اللوز لحظات فوجئت بصوت أزيز الرصاص، وشعرت بشيء في جسدي يسري لحظتها، وكان شيء قال لي اركض، لم اعلم ما حصل، ركضت مسرعا نحو القرية وصلت إلى مكان قريب من الجامع وأشرت للموجودين هناك إلى إصابتي ووقعت على الأرض، بعدها تم نقلي إلى حاجز حوارة بسيارة خاصة وقطعنا 120 كلم حتى وصلنا لحاجز حوارة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74298
