الأغذية الفاسدة مشكلة تؤرق المواطن الفلسطيني

يبقى المواطن الفلسطيني الضحية الأولى مع تزايد حالات ضبط المواد الغذائية منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك البشري، فبين احتياجاته وغلاء الأسعار وظروفه المالية المتدهورة يقع المواطن ضحية عمليات الغش والخداع.
وقد أعلن مؤخرا عن ضبط مصانع في مدن نابلس وجنين ورام الله وقلقيلية تحتوي على مواد تم تزوير ماركاتها العالمية، وأخرى منتهية الصلاحية منذ 3 سنوات، ومنها مواد التجميل ومأكولات للأطفال، وهي غير مطابقة للمواصفات والمقاييس الفلسطينية، في حين انه تم إتلاف لحوم فاسدة مهربة من إسرائيل تم ضبطها وهي في طريقها إلى الأسواق الفلسطينية.
فقد أضحت قضية المواد الغذائية الفاسدة مشكلة أخرى تؤرق المواطن الفلسطيني في حياته اليومية.